أقلت طائرة مجموعة مؤلفة من 50 لاجئاً من اليونان إلى بريطانيا، اليوم الاثنين، ليلتئم شملهم مع أقارب في عملية نقل تأجلت بسبب إجراءات العزل التي فرضت لمكافحة فيروس كورونا.

وقال مسؤولون في وزارة الهجرة اليونانية، إن المجموعة تضم 16 قاصراً دون رفقة ذويهم. وأضافت الوزارة أن نحو 130 يونانياً عالقين في بريطانيا بسبب (كوفيد-19)، سيستقلون ذات الطائرة في رحلة العودة إلى اليونان.

وتأمل اليونان أن تعيد توطين نحو 1600 من الأكثر عرضة للمخاطر، من معسكرات اللاجئين لديها، في دول أخرى خلال الأشهر المقبلة.

وتم نقل المجموعة، اليوم الاثنين، بموجب معاهدة دبلن، وهو اتفاق يسهل لم شمل الأسر إذا كان قريب يعيش بالفعل في الدولة التي سيقصدها المهاجرون.

وكان من المقرر في البداية تنفيذ عملية نقلهم في مارس، لكنها تأجلت بسبب إجراءات العزل العام، التي فرضت لمنع انتشار فيروس كورونا. وبدأت السلطات في تخفيف جزئي لقيود كورونا في اليونان، اعتباراً من الرابع من مايو.

واتخذ مئات الآلاف من المهاجرين واللاجئين الفارين من الفقر والصراعات في بلادهم اليونان، كمحطة في سعيهم للوصول لدول أوروبية أخرى، في عامي 2015 و2016، إلى أن أبرم الاتحاد الأوروبي اتفاقاً مع تركيا أوقف هذا التدفق.

وتسبب تراكم في عمليات فحص طلبات اللجوء في وجود الكثير من العالقين هناك، لحين البت في طلباتهم.