ريو دي جانيرو (وكالات)
 
كشفت أرقام نشرتها وزارة الصحة البرازيلية، أمس، عن أن حصيلة الوفيات بفيروس كورونا المستجد تجاوزت عتبة العشرة آلاف في هذا البلد الذي بات يحتل المرتبة السادسة عالمياً في عدد الضحايا. وأحصت السلطات عشرة آلاف و627 وفاة و155 ألفاً و939 إصابة بـ«كوفيد -19»، في أرقام تُواجَه بتشكيك كبير من المجتمع العلميّ الذي يعتبر أنّ الحصيلة الوطنيّة للضحايا أكبر في الواقع بـ15 أو حتّى 20 مرّة. وبالوتيرة التي يتقدم بها الفيروس، ربما يصبح هذا البلد الذي يبلغ عدد سكانه 210 ملايين نسمة والأكثر تضرراً في أميركا اللاتينية بؤرة جديدة للوباء بحلول يونيو. وخلال الـ24 ساعة السابقة، سجلت 730 وفاة إضافية بالبرازيل في رقم قريب من العدد اليومي القياسي الذي سجل خلال اليوم السابق. كما سجلت 10 آلاف و611 إصابة.
ومع بلوغ عتبة 10 آلاف وفاة، أعلن البرلمان حداداً وطنياً لثلاثة أيام. وفي هذا الوقت، كان الرئيس جاير بولسونارو يمارس رياضة التزلج عند بحيرة في برازيليا، حسبما ورد في الموقع الإلكتروني الإخباري ميتروبوليس.وأدت أزمة فيروس كورونا منذ مارس إلى مواجهات مستمرة بين رئيس الدولة الرافض لإجراءات العزل باسم حماية النشاط الاقتصادي، وحكام الولايات ورؤساء البلديات الذين فرضوا هذه التدابير بدعم من المحكمة العليا. 
ولم يكف الرئيس بولسونارو عن انتقاد حكام الولايات، معتبراً أن العلاج أسوأ من العلة التي يعتبرها «انفلونزا بسيطة»، وأن الاقتصاد البرازيلي يجب أن يكون أولوية.