لندن (الاتحاد)

كشفت صحيفة «ذا انفيستيجيتف جورنال» البريطانية قيام حكومة الوفاق في ليبيا باعتقال 12 من المرتزقة السوريين في محور صلاح الدين جنوب العاصمة الليبية طرابلس.
وأوضحت الصحيفة في مقال للصحفية الأميركية المتخصصة في تغطية الأزمات الإنسانية والصراعات، ليندسي سنيل، أن عدداً من المرتزقة السوريين الذين تحدثت معهم أنهم يريدون مغادرة ليبيا خوفاً من مصير القتل الذي يلاحقهم.
وقالت سنيل، في تغريدتين على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أن أحد المرتزقة ويدعي علاء جنيد ويتبع فرقة حمزة، عاد قبل أيام إلى سوريا، موضحة أنها أجرت نهاية أبريل الماضي عدداً من المقابلات مع عدد من المرتزقة السوريين، الذين أرسلتهم تركيا إلى ليبيا.
وحسب المقابلة قال أحد المرتزقة ويدعى «زين أحمد»: «لقد عدت لتوي من ليبيا أمس، لكنني كنت أحاول المغادرة لأكثر من شهر».
وذكرت سنيل أن أحمد عضو في جبهة «أحرار الشرقية»، أحد الفصائل سيئة السمعة بسبب معاملته السيئة للمدنيين وميله إلى محاربة الفصائل الأخرى في المناطق التي يغزوها، «وكان أحمد مقيماً في عفرين مع الفصيل منذ عملية تركيا «غصن الزيتون» عام 2018».
ولفتت إلى أنه عندما سُئل أحمد عما إذا كان يؤمن بمهمة تركيا في عفرين، ضحك وقال «أعلم أن الفصائل فعلت أشياء سيئة في عفرين عندما دخلنا المدينة، لكنني لم أفعل ذلك أبداً، ولم أنهب عندما كنت في عفرين، ولكن نهبت عندما كنت في ليبيا، لأنهم توقفوا عن الدفع لنا».
وأضاف «الأتراك قالوا إنهم سيدفعوا لنا 3000 دولار في الشهر، ولم يحدث ذلك قط، ففي الشهر الأول حصلنا على 2000 دولار، وفي الشهر الثاني أعطونا 1400 دولار، وفي الشهر الثالث لم نتقاض أجورنا على الإطلاق، لذا نهبنا المنازل، وأي شيء يمكن أن نجده من الذهب، أو أي شيء قيِّم يمكننا العثور عليه».
وأكد المرتزق السوري، أن العهود التي تعهدت بها القوات التركية لم تتحقق.