يستعد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون للكشف عن نظام إنذار لرصد تفشي فيروس كورونا المستجد على مستوى البلاد يتضمن مستويات مختلفة، والإعلان عن تخفيف تدابير الإغلاق والأماكن المشمولة به.
وسيعلن جونسون الخطة في خطاب متلفز إلى الأمة، مساء اليوم الأحد، في إطار استراتيجية أوسع حول كيفية تخفيف تدابير الحجر المنزلي التي فرضت في أواخر مارس، تدريجياً.
وستتم متابعة نظام الإنذار من مركز جديد للأمن الحيوي، وسيتضمن خمسة مستويات، لإطلاع الناس والمسؤولين السياسيين على مستجدات تفشي العدوى في أنحاء البلاد.
وقال وزير الإسكان روبرت جنريك لقناة سكاي نيوز التلفزيونية: «في الوقت الحالي نعتقد أن البلاد في الدرجة الرابعة على سلم من خمس درجات، الخامسة فيه هي الأكثر إثارة للقلق».
وأضاف «نتطلع إلى خفض تلك المنزلة بأسرع وقت إلى الدرجة الثالثة».
وأكد أنه «في كل مرحلة، في كل من تلك المحطات المهمة، سنكون في وضع يسمح لنا بفتح أنشطة وإعادة إطلاق المزيد من قطاعات الاقتصاد ومن حياتنا».
وكان رئيس الحكومة حذر هذا الأسبوع من أنه سيواصل تطبيق سياسة «أقصى قدر من الحذر» في تخفيف تدابير الإغلاق، في وقت أصبحت حصيلة الوفيات التي تتجاوز حالياً 31 ألفاً و500 وفاة، الأعلى في أوروبا.
وأكد جنريك أن أي تدابير لإعادة فتح الاقتصاد سيتم اتخاذها ب«حذر وحرص كبيرين» مع مراقبة أثر كل من تلك التدابير على معدلات الإصابة في المجتمعات.
وذكرت تقارير وسائل إعلام أن الحكومة ستكشف عن استراتيجية تواصل جديدة، ولن تطلب من الناس «لزوم المنزل»، إنما «لزوم الحذر».
وقال جنريك «يتعين علينا البقاء في المنزل أطول فترة ممكنة، لكن عندما نذهب إلى العمل ونعود إلى أنشطتنا علينا توخي الحذر واليقظة».
وأوضح أن «ذلك يعني أموراً مثل احترام الآخرين وإبقاء مسافة مترين منهم وغسل اليدين واتباع إرشادات التباعد الجسدي».
وسيطبق نظام الإنذار في مرحلة أولى في إنجلترا فقط، لكن الحكومة تأمل في تمديده ليشمل ويلز وإيرلندا الشمالية واسكتلندا.
وحصيلة الوفيات في بريطانيا هي الثانية في العالم بعد الولايات المتحدة.