أبوظبي (الاتحاد)

أكد معالي الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، أن أهداف السياسة الخارجية السعودية والمصرية والإماراتية التزام ومسؤولية تجاه الاستقرار في المنطقة، مشدداً على أن الحسابات المادية والمالية أبعد ما تكون عن السياسة الخارجية للدول الثلاث.
وقال معاليه في تغريدات على حسابه بموقع «تويتر»: «لطالما اطّلعنا على رأي بعض «الخبراء» حول أهداف السياسة الخارجية السعودية والمصرية والإماراتية كطموح وطمع في الثروات والعقود، والحقيقة أنها التزام ومسؤولية تجاه الاستقرار في المنطقة، وقناعة ضرورية نحو تصويب المسار تجاه العملية السياسية سواء أثمرت هذه الجهود أو تأخرت».
وأضاف في تغريدة ثانية: «ولا شك أن هؤلاء «الخبراء» في تخمينهم للسياسة الخارجية السعودية والمصرية والإماراتية مدفوعون بهوى فكري محدد، أو تنقصهم الرؤية المتوازنة للمنطقة، أو كما رأينا في حالات عديدة يغردون تبعاً لأجندات إقليمية غير عربية أو يصطفون في مواقع فرضتها وظائفهم وانتماءاتهم الحزبية».
وأشار في تغريدة ثالثة: «أثبتت الأزمات في العالم العربي أن الحسابات المادية والمالية أبعد ما تكون عن السياسة الخارجية للدول الثلاث، وأن المحرك الأساس الذي حفز تحركها هو القلق على المنطقة من التدخلات الإقليمية، وروح المسؤولية تجاه القضايا الاستراتيجية العربية وعلى رأسها الأمن والاستقرار».