وصفت كوريا الشمالية مناورات عسكرية لجارتها الجنوبية بأنها "استفزاز خطير" يستلزم الرد، وقالت إن التوترات الأخيرة أدت إلى تقويض جهود صنع السلام السابقة بين البلدين، حسبما أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية اليوم الجمعة.

وزعم بيان كوري شمالي أن الجيش الكوري الجنوبي أجرى، الأربعاء الماضي، مناورة عسكرية مشتركة في البحر الغربي لكوريا شارك فيها أكثر من 20 طائرة مقاتلة.

وذكر البيان أن الخطوة "متهورة" وتمثل "زيادة في المواجهة العسكرية.

وأضاف أن "كل شيء يعود الآن إلى نقطة البداية قبل اجتماع قمة الشمال والجنوب في 2018".

وكانت وكالة أنباء يونهاب قد ذكرت يوم الأحد الماضي نقلا عن هيئة الأركان المشتركة للجيش الكوري الجنوبي أن طلقات نارية أطلقت من كوريا الشمالية أصابت نقطة حراسة كورية جنوبية داخل المنطقة منزوعة السلاح.

وردت القوات الكورية الجنوبية بإطلاق النار وأصدرت تحذيرات إذاعية بعد أن تعرضت وحدة حراسة في بلدة تشورون لإطلاق نار في وقت مبكر من صباح الأحد، وفقا لهيئة الأركان المشتركة للجيش.

وتفصل المنطقة منزوعة السلاح بين الكوريتين منذ الحرب بينهما في خمسينيات القرن الماضي. ولم تتوصل الدولتان حتى الآن إلى اتفاق سلام نهائي.

وعلى صعيد آخر، وفي بيان منفصل اليوم الجمعة، هنأ الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون الرئيس الصيني شي جين بينج على نجاحه في إدارة البلاد في مواجهة جائحة فيروس كورونا، حسبما أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية.