عواصم (وكالات)

قتل 11 جندياً سورياً أمس، في هجوم نفذه تنظيم داعش الإرهابي في البادية السورية، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. وأوضح المرصد أن عناصر من التنظيم الإرهابي «هاجموا آليات تابعة للقوات السورية والميليشيات الموالية لها في المنطقة الواصلة بين السخنة (ريف حمص الشرقي في وسط سوريا) والشولا» في ريف دير الزور الجنوبي. ورجح المرصد ارتفاع حصيلة القتلى لوجود جرحى في حالات خطرة.
وأفاد المرصد السوري الخميس أن «مسلحين يرجح أنهم ينتمون إلى داعش، هاجموا بالأسلحة الرشاشة، آلية عسكرية تابعة لقوات سوريا الديمقراطية في بلدة الباغوز»، ما أسفر عن مقتل عنصرين من هذه القوات.
في غضون ذلك، بدأت القوات الروسية والتركية أمس، تسيير دورية مشتركة على طريق حلب اللاذقية والذي يعرف بـ(M4) لرعاية وتأمين الطريق من مقاتلي «هيئة تحرير الشام».
وقال مصدر في المعارضة السورية، طلب عدم ذكر اسمه، لوكالة الأنباء الألمانية: «وصلت صباح أمس دورية مشتركة روسية تركية تضم ثماني عربات عسكرية إلى جسر مدينة أريحا جنوب شرق مدينة إدلب، دون أن يتعرض لها أحد بعد منع هيئة تحرير الشام المحتجين من الوصول إلى الطريق (M4) على أطراف مدينة أريحا وأغلقت جميع الطرق المؤدية إلى الطريق العام». وأكد المصدر أن «عربات مدرعة تابعة للجيش التركي انتشرت في عدة مواقع على الطريق قبل وصول العربات الروسية». وكانت «هيئة تحرير الشام» فضت عدة اعتصامات قبل أيام ومنعت المحتجين من قطع الطريق أمام الدوريات العسكرية التركية الروسية.  ويرفض أهالي مناطق ريف إدلب ونازحو ريف إدلب الجنوبي والشرقي وريف حماة دخول الدوريات العسكرية الروسية إلى مناطق سيطرة المعارضة باعتبار روسيا حليفاً للقوات الحكومية.
إلى ذلك، دعت منظمة العفو الدولية الأردن في بيان أمس لتوفير رعاية طبية لسكان مخيم الركبان في الصحراء السورية على الحدود مع الأردن تحسباً لفيروس كورونا المستجد.
وحضت لين معلوف مديرة أبحاث الشرق الأوسط في المنظمة الأردن على «السماح لمن يحتاج لعلاج طبي بالوصول إلى مرافق في الأردن، والسماح كذلك للمساعدات الإنسانية والخدمات الأساسية بالوصول إلى المنطقة».