لندن (الاتحاد)

كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان أن النظام التركي تحول، في إطار عملية نقل المقاتلين السوريين من الأراضي السورية إلى داخل الأراضي الليبية، من «الترغيب» إلى «الترهيب والتهديد»، موضحاً أن الفصائل المسلحة السورية تقوم بنقل المسلحين إلى ليبيا تحت ضغط تركي كبير، بعد أن كان قادة هذه الفصائل تقوم بالتسابق لإرسال مسلحيها إلى ليبيا طمعاً بالمغريات التي قدمتها تركيا بداية الأمر.
وأوضحت مصادر المرصد السوري أن معظم الفصائل لم تعد لها رغبة بإرسال مسلحيها للقتال في ليبيا وخاصة في ظل الأوضاع الصعبة للغاية التي يواجهها المسلحون هناك، وعدم إيفاء تركيا بالمغريات التي زعمت تقديمها في بداية الأمر.
وأكدت أن الأمور تحولت إلى ممارسة الاستخبارات التركية ضغوطاً كبيرة وتهديدات لقيادات الفصائل المسلحة بشأن إرسال مسلحيها إلى ليبيا، مشيرة إلى أن الاستخبارات التركية هددت قادة الفصائل بفتح ملفات تتعلق بفضائحهم.
يذكر أن الفصائل المتواجدة في ليبيا تتمثل في «أحرار الشرقية وجيش الشرقية وجيش الإسلام وفيلق الرحمن وفيلق الشام ولواء المعتصم وفرقة السلطان مراد ولواء صقور الشمال والحمزات وسليمان شاه».
ووفقاً لإحصائيات المرصد السوري فإن تعداد المسلحين الذين وصلوا إلى الأراضي الليبية حتى الآن، بلغ نحو 8000 مسلح بينهم مجموعة غير سورية، في حين أن عدد المسلحين الذين وصلوا المعسكرات التركية لتلقي التدريب بلغ نحو 3100 مسلح.