أسماء الحسيني (القاهرة- الخرطوم) 

أكد مؤتمر أصدقاء السودان، الذي عقد مساء أمس عن بُعد، دعم المرحلة الانتقالية في السودان، معرباً عن تطلع السودان للوفاء بالتزاماتهم في مؤتمر برلين في يونيو المقبل. وقال الدكتور إبراهيم البدوي، وزير المالية السوداني إن المؤتمر انعقد عبر الوسائط بمشاركة 22 دولة ومؤسسة دولية.
يأتي ذلك في وقت، انبرى سياسيون وناشطون وكتاب سودانيون للرد على مزاعم فلول النظام المعزول بشأن ما وصفوه بمؤامرة الاستعانة بالأمم المتحدة، وسخروا من البيان الذي أصدره ما يسمى بمنبر السلام العادل الذي يتزعمه الطيب مصطفي خال الرئيس المعزول عمر البشير، الذي قال إن طلب رئيس الوزراء السوداني الدكتور عبد الله حمدوك إنشاء بعثة سياسية في السودان بموجب الفصل السادس من ميثاق الأمم المتحدة يقتضي مساءلة صارمة، وتستدعي إعفاءه من منصبه.
وقال عمر قمر الدين، وزير الدولة السوداني للشؤون الخارجية لـ«الاتحاد»، إن فلول النظام السابق يصعدون من تناولهم المضلل لطلب السودان تغيير طبيعة ولاية بعثة الأمم المتحدة في السودان من الفصل السابع إلى الفصل السادس من ميثاق الأمم المتحدة، ويتناسون أن السياسات الرعناء لنظامهم البائد وعبثه واستهتاره والانتهاكات المتكررة التي ارتكبها بحق المواطنين السودانيين طوال ثلاثة عقود، هي التي أوصلت السودان لوجود عشرات الآلاف من القوات الدولية بموجب الفصل السابع الذي يخول لها استخدام القوة داخل الأراضي السودانية، وأن الحكومة الانتقالية الآن تسعى لتصحيح هذه الأوضاع المختلة. يأتي ذلك قي وقت أعلنت وزارة الداخلية السودانية، أن ولايات السودان شهدت انخفاضا كليا في معدلات تسجيل الجريمة خلال فترة الحظر الكامل مقارنة مع الفترة السابقة له. 
ومن ناحية أخرى، أعلنت وزارة الصحة السودانية تسجيل 78 إصابة جديدة بفيروس كورونا، بالإضافة لتسجيل 3 وفيات. وقالت إن أكثر الولايات تأثراً بالوباء، هي ولاية الخرطوم حيث سجلت 794 إصابة، تليها ولاية الجزيرة 39 إصابة، والقضارف 21 إصابة. 
 وعلى صعيد آخر ارتفع عدد ضحايا النزاع القبلي في دارفور بين قبيلتي الفلاتة والرزيقات إلى 31 قتيلاً بحسب الإحصاءات الحكومية.