مددت إسبانيا، اليوم الأربعاء،لأسبوعين إضافيين حالة الطوارئ المفروضة لمكافحة تفشي وباء فيروس كورونا.
وسيسمح هذا الإجراء، الذي يبدأ اعتباراً من الأحد المقبل، للحكومة بالتحكم في حركة الناس في ظل تخفيفها التدريجي لضوابط العزل العام بالبلاد.
ووافق البرلمان الإسباني على هذا الإجراء بعدما حشد رئيس الوزراء بيدرو سانتشيث، الذي يقود تحالفاً حكومياً، الدعم الكافي من أحزاب المعارضة لإجراء التصويت.
وأتاحت إجراءات الإغلاق العام الصارمة السيطرة على الفيروس، إذ سجلت إسبانيا اليوم 244 حالة وفاة جراء الوباء وهو مستوى أدنى بكثير من المستويات التي سُجلت في مطلع أبريل والتي اقتربت من الألف.
لكن الفيروس ترك أثراً كبيراً على اقتصاد البلاد، وتسبب في فقدان أعداد هائلة من الناس لوظائفهم.
وتخضع إسبانيا، التي سجلت أكثر من 25 ألف وفاة بمرض كوفيد-19، لقيود العزل منذ 14 أبريل الماضي. وتنتهي حالة الطوارئ الراهنة عند منتصف ليل السبت.
ورغم تحسن الوضع، يقول سانتشيث إن من الضروري استمرار بعض القيود على الحركة للإبقاء على العدوى تحت السيطرة.