رام الله (الاتحاد)

أدانت جامعة الدول العربية، مصادقة حكومة الاحتلال الإسرائيلي على إقامة مشروع استيطاني جديد في البلدة القديمة في مدينة الخليل ومصادرة أراضيها لإنشاء طريق خاصة وإقامة مصعد كهربائي لتسهيل اقتحامات الحرم الإبراهيمي وتدنيسه ومواصلة تهويده.
وأكد الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية سعيد أبوعلي أن هذا القرار يأتي في إطار تصعيد سياسات الاحتلال العنصرية والتهويدية المتواصلة ضد المعالم الدينية والتاريخية الفلسطينية، وضد المقدسات الإسلامية والمسيحية، وفي إطار استكمال تهويد مدينة القدس واستهداف الحرم القدسي الشريف، والهوية العربية الإسلامية الفلسطينية في القدس والخليل والمقدسات فيهما.
في غضون ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، 20 فلسطينياً من مدينة القدس بينهم بلال النتشة أمين عام المؤتمر الشعبي الوطني في القدس واللواء عماد عوض.
وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية إن «شرطة الاحتلال الإسرائيلي في مركز تحقيق المسكوبية نقلت الأسير اللواء بلال النتشة الى مستشفى شعاري تصيدق».
 وأضافت في بيان لها أن محاميها «أكدوا أن اللواء النتشة تعرض لتحقيق قاس فور اعتقاله من منزله في القدس».
 وأوضحت الهيئة أن حملة الاعتقالات واسعة «طالت ما يقارب 20 مقدسياً، معظمهم قيادات ومسؤولون في مؤسسات رسمية فلسطينية، ونشطاء اجتماعيون وأسرى محررون».
 وكانت الشرطة الإسرائيلية قالت في بيان لها «أدى تحقيق سري للشرطة إلى توقيف 7 مشتبهين من سكان القدس لانتهاك قانون تطبيق الاتفاق المرحلي بشأن الضفة الغربية وقطاع غزة».
 وأضافت: «خلال ساعات الصباح الباكر قام أفراد شرطة سريون بمداهمة بيوت المشتبهين، ومنهم المشتبه المركزي 59 عاماً من سكان شرقي القدس، حيث ألقي القبض عليهم وتمت إحالتهم الى التحقيق». وتوجه الشرطة الإسرائيلية للمعتقلين تهمة الحصول على تمويل من السلطة الفلسطينية للقيام بنشاطات في مدينة القدس.