عدن (الاتحاد)

أكد القيادي القبلي طارق العواضي، شقيق قائد انتفاضة قبائل محافظة البيضاء الشيخ ياسر العواضي، أن المفاوضات مع مليشيا الحوثي الإرهابية وصلت إلى طريق مسدود عقب رفضهم تسليم المتورطين في عملية تصفية إحدى النساء في المحافظة.
 وأضاف العواضي أن قبائل «آل عواض» وكل الأحرار من أبناء البيضاء يقفون صفاً واحداً في وجه الجرائم والانتهاكات التي تمارسها ميليشيات الحوثي الإرهابية وآخرها قضية المرأة جهاد الأصبحي التي قتلت بدم بارد من دون أي تحزب أو تسيس، لافتاً إلى أن رفض الحوثيين لتسليم الجناة في عملية تصفية المرأة يدفع إلى الخيار الأخير المتاح وهو الحرب ضد هذه العناصر الإجرامية وطردها من المحافظة.
 وأشار إلى أن الميليشيات الحوثية تسعى إلى تمييع القضية تحت مسمى لجنة التحقيق مثل لجان سابقة تم تشكيلها في جرائم مماثلة ولم تحقق العدالة حتى اللحظة. وأضاف العواضي: «لا نعرف مصير اللجان التي شكلها الحوثيون لمحاسبة قتلة مشائخ آل عمر وقتلة بلال العواضي والمستنيري ولجان أخرى كثيره لضحايا مدنيين من أبناء البيضاء تم قتلهم بدم بارد من دون أي محاسبة».
 وتشهد محافظة البيضاء انتفاضة قبلية بقيادة الشيخ ياسر العواضي، البرلماني اليمني وأحد شيوخ قبيلة «آل عواض»، وبمساندة قبائل أخرى بالمحافظة للتصدي للجرائم التي ترتكبها الميليشيات الحوثية بحق أهالي المحافظة وآخرها إعدام إحدى النساء من قبل مشرفين حوثيين.