الاتحاد ووكالات (عواصم) 

بعد 4 أشهر من بدء تفشي فيروس كورونا المستجد خارج الصين، ومعاناة العالم من أصعب تحد يواجهه من بعد الحرب العالمية الثانية، يبدو أن العالم اقترب من كسر مظاهر العزل والإغلاق.
وباستثناء عدد من الدول والمدن، فإن العالم يقترب من إتمام مرحلة الاحتواء التام للمرض، أملاً في الانتقال للمرحلة النهائية المتمثلة بالسيطرة والقضاء عليه، الأمر الذي يتطلب التوصل إلى لقاح، وهو ما قد يستغرق مدة غير قصيرة.
ومن جانبه، أراد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن يعطي نفحة تفاؤل في أوج السنة الانتخابية بشأن موعد إنهاء الوباء الذي يشل اقتصاد العالم.
وقال ترامب أمس: «إن الأطباء سيقولون: يجب عدم قول ذلك، لكن نعتقد أننا سنحصل على لقاح بحلول نهاية العام».
بيد أن المجموعة العلمية سارعت إلى التخفيف من شأن هذه التصريحات. وقال وزير الصحة الألماني ينس شبان: «سأكون مسروراً لو كان الأمر ممكناً خلال أشهر، لكن أعتقد أن علينا أن نكون واقعيين، الأمر قد يتطلب سنوات لأن الخيبات ممكنة، شهدنا ذلك مع لقاحات أخرى». 
واجتازت أوروبا وفي مقدمتها إيطاليا، أمس، مرحلة جديدة من إجراءات رفع العزل، لكن مع دعوات لتوخي الحذر الشديد في مواجهة الوباء.
ومع احتياطات واسعة، بدأت 15 دولة أوروبية، أمس، تخفيف إجراءات العزل المفروضة منذ عدة أسابيع على سكانها.
وأطلق نحو مئة مشروع لصنع لقاح في مختلف أنحاء العالم، بينها عشرة مشاريع في مرحلة التجارب السريرية بحسب بيانات مدرسة لندن لحفظ الصحة وطب المناطق الحارة.
وإلى حين التوصل إلى لقاح، يبقى من الضروري الالتزام بالقيود السارية والتباعد الاجتماعي.
وفي بريطانيا، تتزايد الضغوط على حكومة بوريس جونسون لتحديد كيف ومتى ستعيد فتح المدارس وتفتح أجزاء من الاقتصاد.