أحمد عاطف ومحمد إبراهيم وساسي جبيل (عواصم)

حذرت الحكومة السورية، أمس، من «كارثة حقيقة» تتجاوز إمكانيات البلاد في حال حصول ارتفاع كبير ومفاجئ بإصابات وباء كورونا، بينما بدأت دمشق تخفيف تدابير الإغلاق المتخذة منذ أسابيع للحدّ من تداعيات اقتصادية أكبر.
وسجلت مناطق سيطرة الحكومة 44 إصابة، بينها ثلاث وفيات، فيما أعلنت الإدارة الذاتية الكردية في شمال شرق البلاد ثلاث إصابات.
وفي اليمن، تم تسجيل حالتي إصابة جديدتين مؤكدتين بالفيروس في حضرموت ليرتفع إجمالي عدد من جرى تشخيص إصابتهم بالعدوى إلى 12 منهم، حالتا وفاة. وسجل اليمن أول حالة إصابة في حضرموت في العاشر من أبريل.
إلى ذلك، أعلنت الحكومة المصرية ضوابط محددة للسماح للفنادق بإعادة فتح أبوابها أمام السياحة الداخلية في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد، أبرزها شرط العمل بما لا يزيد على 25% من طاقتها الاستيعابية حتى نهاية مايو.
وارتفعت حالات الإصابة بـ«كورونا» في مصر إلى 348 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية بعد تراجعها في اليوم السابق إلى أقل من 280 حالة، ليصل العدد الإجمالي للمصابين إلى 6814.
وفي الجزائر، تم تسجيل حالتي وفاة، أمس، وهو أقل معدل وفيات منذ مارس الماضي، ليبلغ إجمالي عدد الوفيات 465، وارتفع عدد المصابين إلى 4648، وتماثل للشفاء 1998 حالة.
وفي هذه الأثناء، بدأت تونس الرفع الجزئي للحجر الصحي العام في البلاد مع استعادة النشاط في عدد من القطاعات تدريجياً. 

افتتاح مستشفى ميداني ثانٍ بالبحرين
استحدثت البحرين مستشفى ميدانياً على جزيرة اصطناعية هو الثاني في المملكة، بعدما حوّلت ساحة للسيارات إلى وحدة للعناية المركزة لمرضى «كوفيد- 19». والمنشأتان بين خمسة مستشفيات تخطط المملكة لإقامتها لإضافة 500 سرير من أجل الحالات التي تحتاج إلى العناية المركزة.
واستغرق بناء المستشفى الميداني الجديد على الساحل الشرقي للبحرين الذي يضم 154 سريراً وطاقم عمل مكوناً من 55 طبيباً و250 ممرضاً 14 يوماً، وهو متاخم لمنشأة حجر صحي. ويوجد في البحرين 3300 إصابة، فيما تم تسجيل 8 وفيات.