حسن الورفلي (بنغازي - القاهرة)

كشفت شعبة الإعلام الحربي بالجيش الوطني الليبي عن أن طائرات سلاح الجو نفذت خمس ضربات جوية استهدفت تجمعات الميليشيات المسلحة في محمية صرمان غرب البلاد، تستعملها ميليشيات الوفاق موقعاً للتحكم في الطيران التركي المسير الذي يستهدف القوات المسلحة الليبية.
وأكد الإعلام الحربي التابع للجيش الليبي، أن الضربات التي نفذها سلاح الجو أسفرت عن مقتل 6 عناصر من القوة الموجودة في المحمية والتابعة لميليشيات حكومة الوفاق، بالإضافة لاستهداف مخزن ذخيرة ونقطة تحكم بالطيران المسير في مدينة زوارة.
واستمراراً للتحركات التي تقوم بها ميليشيات الوفاق غرب البلاد، استهدفت طائرات تتبع حكومة الوفاق قاعدة الوطية الجوية وتجمعاً لقوات الجيش الليبي في منطقة المشروع، ما أدى لتدمير 5 آليات عسكرية، فيما استهدفت المدفعية الثقيلة التابعة لميليشيات الوفاق تجمعاً لقوات الجيش الليبي في المشروع دمّرت خلاله خمس آليات عسكرية للقوات المسلحة الليبية.
إلى ذلك، قال قائد مجموعة عمليات المنطقة الغربية بالقيادة العامة للجيش الليبي اللواء المبروك الغزوي، إن الطيران التركي المسير استهدف بالخطأ سبعة من خزانات الوقود تابعة لمهربين خرجت من مصفاة الزاوية مروراً بالجبل الغربي في طريقها إلى ميليشيات جنوب البلاد.
وكشف عن وجود عشوائية وتخبط في عمل ميليشيات الوفاق، مؤكداً سيطرة المستشارين العسكريين الأتراك على غرفة العمليات في طرابلس، مشيراً إلى أن عصابات التهريب في الزاوية تتبع بشكل مباشر حكومة الوفاق، وهو دليل على عدم معرفة غرفة العمليات التي تحرك الطيران التركي المسير لطبيعة الأهداف على الأرض، ما يعني أن من يسيطر عليها هم الأتراك وليس الليبيين.
وفي الإطار نفسه، تسلمت ميليشيات حكومة الوفاق برئاسة فائز السراج في طرابلس عدداً من الأسلحة المتطورة التي أرسلتها تركيا للمسلحين، وذلك في إطار الدعم العسكري التركي المتواصل للمرتزقة السوريين ولمسلحي الوفاق في مصراتة وطرابلس.
وكشفت وسائل إعلام مقربة من حكومة الوفاق عن تسلم الميليشيات أسلحة حديثة متطورة، منها منظومة صواريخ أرض - أرض، ودبابات تركية من طراز «نمر»، وعدد من الطائرات التركية المسيرة من طراز «ANKA»، وعدد من الذخائر والأسلحة التي يحتاج إليها مسلحو «الوفاق».
ولفت الإعلام التابع لحكومة الوفاق إلى استعداد الميليشيات المسلحة لعملية عسكرية هي الأكبر ضد قوات الجيش خلال الأسابيع القليلة المقبلة، مشيراً إلى أن حكومة الوفاق باتت تمتلك أسلحة تمكنها من إفشال عملية الجيش الوطني لتحرير طرابلس.
من جانبها، أكدت ممثلة منظمة الصحة العالمية في ليبيا إليزابيث هوف أن الوقت غير مناسب حتى الآن في ليبيا للتقليل من الإجراءات الاحترازية المتخذة في مواجهة فيروس كورونا المستجد.
ونبهت هوف إلى أن الأرقام المنخفضة التي يجري الإبلاغ عنها في ليبيا يجب ألا تجرنا إلى شعور زائف بالأمان، مؤكدة أن ليبيا لا تزال في المراحل الأولى من الوباء ولم تصل بعد إلى ذروة العدوى، وإلى أن يصبح الاختبار أكثر انتشاراً، سيكون من المستحيل التأكد من مدى انتشار المرض.
وأوصت المنظمة بأنه على ليبيا أن تزيد من قدرات الاختبار من خلال إنشاء مختبر إضافي في الجنوب، كما أوصت بتوسيع نطاق الاختبارات لتشمل المرضى الذين يعانون الأمراض الشبيهة بالإنفلونزا والالتهابات التنفسية الحادة.
وقرر المجلس الرئاسي الأسبوع الماضي تخفيف حظر التجوال من تام إلى جزئي، مع السماح باستخدام المركبات، والإبقاء على الإغلاق الكامل للمحال التجارية الكبيرة، ومواصلة العمل بالمؤسسات الإدارية بنسبة 10%.