دمشق (وكالات)

قتل 9 عناصر من قوات الأمن السورية أمس، برصاص مجهولين هاجموا مديرية حكومية في محافظة درعا جنوباً، في آخر فصل من اعتداءات تشهدها المنطقة منذ استعادة دمشق السيطرة عليها، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال المرصد إن «مجهولين هاجموا مديرية ناحية المزيريب في ريف درعا الغربي، وخطفوا 9 عناصر من القوات الأمنية فيها قبل أن يقتلوهم رمياً بالرصاص ويرموا جثثهم في ميدان في البلدة».
وفي وقت لاحق، أوردت وزارة الداخلية السورية في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية «سانا» أن «9 من عناصر قيادة شرطة درعا ناحية المزيريب قتلوا إثر اعتداء مجموعة مسلحة عليهم أثناء قيامهم بعملهم».
ومنذ استعادة الجيش السوري السيطرة على محافظة درعا في صيف العام 2018، تشهد المنطقة تفجيرات واغتيالات تستهدف بشكل خاص قوات الجيش أو مدنيين موالين لها أو معارضين سابقين، وقد أودت بحياة مئات الأشخاص.
وتبنى تنظيم «داعش» عمليات عدة، إلا أن هجمات عدة بقي منفذوها مجهولين.
وأوضح المرصد أن «الهجوم الحالي يُعد نادراً من حيث حصيلة القتلى المرتفعة»، موضحاً أنّ «الهجمات ضد قوات الجيش عادة ما تستهدف حواجز تابعة له أو دوريات وليس مديرية حكومية كما حصل».
وفي سياق آخر، شنت القوات التركية قصفاً صاروخياً عنيفاً على قرية «دردارة» بشكل رئيس وقرى أخرى واقعة بين «أبو رأسين» و«تل تمر» بريف الحسكة، حيث تسيطر قوات سوريا الديمقراطية وقوات الجيش السوري على المنطقة. وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد أمس الأول، اشتباكات عنيفة شهدتها محاور واقعة بريف تل أبيض الغربي ضمن محافظة الرقة، بين القوات التركية والفصائل الموالية لها من جانب، وقوات سوريا الديمقراطية من جانب آخر، ترافقت مع قصف واستهدافات متبادلة ومعلومات عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين.