قللت الولايات المتحدة الاثنين من أهمية تيليتون يقوده الاتحاد الأوروبي وتغيب عنه واشنطن، تمكن من جمع 7,4 مليار يورو لإنتاج لقاح يقي من فيروس كورونا المستجد.
ولم تشرح الولايات المتحدة أسباب عدم مشاركتها في الفعالية التي جرت الاثنين، وشاركت فيها قرابة 40 دولة وجهات مانحة خاصة، لكنها تأتي وقت يشن الرئيس دونالد ترامب هجمات على منظمة الصحة العالمية.
وقال مسؤول أميركي كبير للصحافيين «بصفتنا في مقدم الدول على صعيد الدعم الأجنبي لمحاربة كوفيد-19، نرحب بجهود الاتحاد الأوروبي لضمان تعهدات لإسهامات إضافية لمحاربة هذا الوباء».
وأضاف طالباً عدم الكشف عن اسمه «العديد من المنظمات والبرامج التي يسعى هذا المؤتمر لدعمها، تحصل بالفعل على تمويل ودعم كبيرين جداً من الحكومة الأميركية والقطاع الخاص».
ورداً على سؤال حول عدم مشاركة الولايات المتحدة قال المسؤول إن الجهد الذي يقوم به الاتحاد الأوروبي «واحد من العديد من جهود التعهد القائمة»، مضيفاً أن واشنطن «في المقدمة، حقاً، في الخط الأمامي لتلك الجهود الدولية».
وأورد المسؤول رقم 2,4 مليار دولار من المساعدة الأميركية في مجالات الصحة والمساعدة الإنسانية والاقتصادية، لمواجهة تداعيات كوفيد-19 الذي أودى بنحو 250 ألف شخص في مختلف أنحاء العالم.
لكن ترامب تعهد تجميد تمويل منظمة الصحة العالمية، التي تمنحها الولايات المتحدة أكثر من 400 مليون دولار سنوياً، متهماً الهيئة التابعة للأمم المتحدة بالتحرك ببطء وعدم مجابهة الصين عندما رصد الفيروس هناك للمرة الأولى.