هدى جاسم، وكالات (بغداد)

أطلقت القوات الأمنية العراقية عمليات عسكرية موسعة في ثلاث محافظات ضد تنظيم «داعش» الإرهابي إثر قيام فلول التنظيم بتنفيذ عمليات إرهابية في المحافظات الثلاث خلال الأيام الماضية، فيما قتل وأصيب 11 مدنياً وعسكرياً بهجمات في محافظة ديالى.
ونفذت القوات الأمنية العراقية أمس، عمليات أمنية لملاحقة بقايا تنظيم «داعش» الإرهابي في محافظات صلاح الدين وديالى والأنبار. وتأتي هذه العمليات إثر قيام فلول تنظيم «داعش» بتنفيذ عمليات إرهابية في المحافظات الثلاث خلال الأيام الماضية، أسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى بينهم عناصر أمنية. وأوضح المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة في تصريح لوكالة الأنباء العراقية الرسمية أمس، أن هذه العمليات تأتي تنفيذاً لأوامر رئيس الوزراء وبإسناد طائرات القوة الجوية وطيران الجيش، ووفقاً لمعلومات استخبارية دقيقة.
بدورها، قالت قيادة عمليات الأنبار، إن قواتها «تنفذ عملية عسكرية بوادي ثميل ووادي القذف وجزيرة الكرمة والنعيمية في عمق الصحراء لمطاردة العناصر الإرهابية».
وشهدت مناطق متفرقة في محافظات كركوك وصلاح الدين والأنبار خلال الأيام الماضية هجمات متفرقة من قبل عناصر «داعش» استهدفت مواقع للقوات الأمنية في تصعيد جديد للتنظيم رغم العمليات الأمنية التي تشنها القوات العراقية لاستهداف مواقع التنظيم الإرهابي في مناطق متفرقة من محافظات الأنبار ونينوى وصلاح الدين وكركوك وديالى.
وفي السياق، أعلنت خلية الإعلام الأمني في العراق، أمس، مقتل وجرح 11 مدنياً وعسكرياً في هجوم لتنظيم «داعش» في محافظة ديالى. وذكر بيان للخلية أن «تنظيم داعش شن الليلة الماضية هجوماً مباشراً على مركز شرطة زاغنية بناحية العبارة في قضاء بعقوبة بمحافظة ديالى». وأضاف أن «الهجوم أدى إلى مقتل ثلاثة من عناصر الشرطة ومدني، فيما جرح اثنان من الأجهزة الأمنية و5 مدنيين».
إلى ذلك، أفاد مصدر أمني بمحافظة صلاح الدين أمس، بمقتل 4 من عناصر تنظيم «داعش» في قصف لمروحية عراقية شرقي تكريت. وقال العقيد محمد خليل البازي من قيادة شرطة محافظة صلاح الدين، إن «4 من عناصر داعش كانوا يستقلون عجلة رباعية الدفع تعرضوا لنيران مروحية عسكرية عراقية في جبال حمرين، ما أدى إلى مقتلهم وتدمير العجلة». وأضاف أنه تم رصد تقدم العجلة منذ انطلاقها من وادي زغيتون في محافظة كركوك متوجهة صوب حقل عجيل النفطي شرقي تكريت، موضحاً أنه جرت متابعتها، وأعطيت الإحداثيات لطيران الجيش الذي تمكن من تدميرها. ويتعرض حقلا «عجيل» و«علاس» النفطيان لهجمات متكررة من قبل عناصر «داعش» يسقط فيها أحياناً ضحايا بين صفوف القوات الأمنية العراقية.
وفي الموصل، أعلنت الاستخبارات العسكرية، أمس، إلقاء القبض على أحد عناصر الخلايا النائمة لتنظيم «داعش» في جنوب المدينة. وقالت المديرية في بيان، إن «مفارز شعبة الاستخبارات العسكرية وعلى أثر معلومات استخبارية دقيقة تمكنت من القبض على الإرهابي المكنى بأبي عبد الملك في منطقة حمام العليل جنوب الموصل».
وأضافت المديرية، أن «الإرهابي هو أحد عناصر الخلايا النائمة في المنطقة، وكان يعمل في أمنية داعش، ومن المطلوبين للقضاء».

«الوطنية» و«دولة القانون» يقرران عدم التصويت لحكومة الكاظمي
أعلن «ائتلاف الوطنية» و«ائتلاف دولة القانون» في البرلمان العراقي مقاطعة جلسة البرلمان المرتقبة، وعدم منح الثقة لحكومة رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي.
وقال ائتلاف الوطنية بزعامة إياد علاوي في بيان صحفي: «لطالما أكد ائتلاف الوطنية ضرورة مراعاة المطالب الوطنية التي خرجت بها ساحات التظاهر، وأن يكون هناك تمثيل للمتظاهرين والنقابات والاتحادات المهنية، ولقد عملنا طيلة الفترة الماضية على تحقيق ذلك سواء من خلال حواراتنا مع المكلف أو مع القوى السياسية المختلفة». وأضاف: «إلا أننا مع الأسف لم نلمس أي بوادر إيجابية، بالإضافة إلى أن آلية اختيار الوزراء كانت مبهمةً وغير معلومة، فضلاً عن تجاوز المطالب الشعبية في إحالة قتلة العراقيين وحماتهم إلى محاكم علنية خاصة». 
وكان «ائتلاف دولة القانون» بزعامة نوري المالكي أعلن في وقت سابق أمس، عدم المشاركة في تشكيل الحكومة العراقية الجديدة. وقال الائتلاف في بيان صحفي إنه «لم يشارك في تشكيل هذه الحكومة ولم يصوّت لصالحها في مجلس النواب»، لافتاً إلى أنه يترك الخيار لباقي أعضاء المجلس لاتخاذ القرار المناسب بشأنها.