أسماء الحسيني (القاهرة، الخرطوم) 

أعلن اللواء عمر عبد الماجد، الناطق الرسمي باسم الشرطة السودانية، أمس، اتخاذ قرارات إضافية لمنع خروقات حظر التجوال، في إطار إجراءات مكافحة جائحة «كورونا»، وأهمها زيادة الارتكازات التأمينية على مستوى العاصمة، والتشدد في تنفيذ الإجراءات الصادرة من اللجنة العليا للطوارئ الصحية.
وأكد أن لجنة أمن الولاية قررت نشر أكثر من 200 ارتكاز في مناطق الولاية تضم أكثر من 1365 من رجال الشرطة يشرف عليهم 200 ضابط، موضحاً أنه سيتم التعامل بحزم مع العربات التي لا تملك تراخيص، مشيراً إلى أن تجمعات المواطنين تعرض البلد للخطر، وأنه لن يتم التهاون معها. 
من ناحية أخرى، بحث فريق عمل متابعة جهود مكافحة «كورونا» بوزارة الخارجية السودانية، سبل دعم السودانيين العالقين في دول العالم بإشراك الجاليات السودانية في تخفيف معاناة العالقين، إلى حين تهيئة أماكن حجر صحي لهم في السودان. 
يأتي ذلك في وقت، أعلنت فيه الولايات المتحدة تقديم 23.1 مليون دولار كمساعدات إضافية للسودان لدعم جهوده للتصدي لجائحة «كورونا»، وذلك عبر الوكالة الأميركية للتنمية الدولية.
 وكانت الأمم المتحدة قد حذرت الثلاثاء الماضي من تعرض السودان لكارثة صحية بسبب تفشي جائحة «كورونا»، وطالبت المانحين بتقديم عون فوري له. 
وفي الوقت نفسه التقى الفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي)، نائب رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الله فاضل، ممثل صندوق الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف» بالسودان، وجرى خلال اللقاء بحث آخر التطورات المتعلقة بجائحة «كورونا» في السودان، والجهود المبذولة في مكافحتها، وما يمكن أن تقدمه «اليونيسيف» للسودان لتجاوز المرض.  يأتي ذلك في وقت حذر فيه تقرير دولي صادر عن مكتب الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة من تفاقم أزمة الأمن الغذائي والتغذية في السودان نتيجة تأثيرات جائحة «كورونا»، وتوسع الإغلاق الكلي في السودان وحاجة السودانيين إلى استهلاك معدلات عالية للغذاء، بالتزامن مع الحجر الصحي والشلل المتوقع في العمالة في مناطق الإنتاج. ورجح التقرير أن يترك الوباء تأثيراً كبيراً على الأمن الغذائي في السودان، خاصة مع اشتداد حاجة السودان إلى استيراد القمح بقيمة تزيد على مليار دولار سنوياً.