سمحت السلطات الإيطالية بنزول 183 مهاجراً، تم إنقاذهم قبالة سواحل جزيرة صقلية، في ميناء باليرمو بعدما فرض عليهم حجر صحي على متن سفينة إيطالية.
وأنقذ المهاجرون في عمليتين منفصلتين نفذتهما منظمة غير حكومية ونقلوا إلى عبارة "روباتينو" إثر إغلاق إيطاليا موانئها جراء فيروس كورونا المستجد.
وأكدت الفحوص عدم إصابتهم بفيروس كورونا المستجد.
وذكرت صحيفة "أفنيري" أن الإبقاء على المهاجرين لمدة أطول من فترة العزل، البالغة 14 يوماً، سيجلب اتهامات إلى السلطات الإيطالية باعتقال المهاجرين بشكل غير قانوني وهو أمر لا تريده.
وسيمثل الزعيم اليميني المتشدد ماتيو سالفيني أمام القضاء بسبب التهمة ذاتها بعدما منع رسو قارب لخفر السواحل يحمل مهاجرين حينما كان وزيرا للداخلية العام الماضي.
وأصر سالفيني، حينها، على عدم السماح للقارب بالرسو قبل أن يتم التوصل إلى اتفاق مع الاتحاد الأوروبي بشأن كيفية معالجة المسألة.
ومن غير المعروف، حتى الآن، ما إذا كان المهاجرون الـ183، ومنهم 44 قاصراً، سيتوجهون لاحقاً إلى بلدان أخرى في الاتحاد الأوروبي.
وترفض مالطا، في الوقت الحالي،السماح لسفينة تقل 57 مهاجراً أنقذوا هذا الأسبوع بالرسو إلى أن يتم التوصل إلى تفاهم مع الاتحاد الأوروبي بشأن مصيرهم في المستقبل.
وذكرت حكومة الجزيرة المتوسطية أن المهاجرين يوجدون على سفينة سياحية خاصة على تخوم المياه الإقليمية المالطية.
ولم يتضح ما إن كانت إيطاليا تعتزم إعادة فتح موانئها في وقت سترفع فيه اعتباراً من الاثنين وبالتدريج إجراءات الإغلاق التي دامت شهرين.
وسجلت مالطا رسمياً أربع وفيات جراء كوفيد-19 مقابل أكثر من 28 ألفاً في إيطاليا.