يتواصل رفع إجراءات العزل عن سكان العديد من دول العالم بسرعات متفاوتة لتجنب انتشار فيروس كورونا المستجد، ويمكن أن يتسارع إذا ثبت أن عقار ريمديسيفير الذي ما زال في طور الاختبار، مفيد لعلاج كوفيد-19.
وعلى الرغم من أعداد الضحايا التي ما زالت مرتفعة، تتقدم الولايات الأميركية على طريق رفع إجراءات الحجر.
وقد سمحت وكالة الغذاء والدواء، السلطة الأميركية لضبط أسواق الأدوية، بشكل عاجل باستخدام عقار تجريبي يمكن، على حد قولها، أن يساعد في شفاء المرضى.
في المقابل وفي عدد من الدول الأوروبية، يتأكد تدريجياً انحسار الوباء، لكن الرغبة في تجنب موجة جديدة من الإصابات، يدفع الحكومات إلى رفع إجراءات الحجر تدريجياً ببطء.
وأسفر الوباء عن وفاة أكثر من 235 ألف شخص في العالم منذ ظهوره في ديسمبر في الصين، حسب حصيلة رسمية الجمعة.
وفي الولايات المتحدة، الدولة التي سجل فيها أكبر عدد من الوفيات بلغ حوالى 65 ألفاً، ارتفع عدد طالبي تعويض البطالة إلى أكثر من ثلاثين مليوناً منذ منتصف مارس، وهو رقم تاريخي.
وبدأت أكثر من 35 من الولايات الأميركية الخمسين رفع إجراءات العزل الصارمة التي فرضتها، أو باتت على وشك القيام بذلك، بينما تتضاعف التظاهرات «لإعادة فتح أميركا» في جميع أنحاء البلاد.
على جبهة العلوم، أعطت الوكالة الأميركية للغذاء والدواء دفعاً كبيراً لعقار ريمديسيفير الذي يتيح للمرضى المصابين بكوفيد-19، حسب دراسة، بالتعافي بسرعة أكبر.
في أوروبا، يبدو انحسار الوباء واضحاً في إيطاليا وإسبانيا وفرنسا. لكن خوفاً من موجة ثانية من العدوى، قررت سلطات هذه الدول رفع إجراءات العزل تدريجياً، وبحذر كبير.
على مستوى العالم، تبدو تكلفة إجراءات مكافحة الوباء كارثية لبعض قطاعات النشاط الاقتصادي مثل السياحة والطيران، وكذلك للسكان الأضعف.
وقالت منظمة العمل الدولية: إن ملياراً و600 مليون شخص قد يفقدون وسائل عيشهم بسبب هذه الأزمة.
وبدأ الصينيون الذين توقفوا عملياً عن الإعلان عن مزيد من الإصابات، الجمعة عطلهم الحقيقية الأولى منذ بداية الأزمة.