شادي صلاح الدين (لندن)

حذر كبير الأطباء في إنجلترا من أن الموجة الثانية من فيروس كورونا المستجد ربما تكون أشد من الأولى وتنتشر بسرعة أكبر إذا حدثت في فصل الشتاء، فيما أعلنت الحكومة، أمس، عن تجاوز هدفها بإنجاز 100 ألف فحص يومياً، وهو عنصر هام لمكافحة «كوفيد-19» الذي أودى بحياة أكثر من 27 ألف شخص في ثاني أكثر دول أوروبا تضرراً.
وقال البروفيسور كريس ويتي في محاضرة أمام كلية «جريشام» عبر الإنترنت: «إن كل دولة أمامها الآن توازن صعب للغاية في اتخاذ القرار بشأن أفضل مسار للتحرك وسط دعوات لتخفيف الإغلاق».
وأوضح ويتي: «نحن بحاجة للتأكد من عدم عودة معدل الانتشار إلى أعلى من واحد، لكي نتفادى الموجة الثانية».
لكنه أشار إلى أن إجراءات التباعد الجسدي من المرجح أن تقلل معدلات الإصابة بالإنفلونزا وأمراض الجهاز التنفسي الأخرى عند حلول فصل الشتاء.
وفي هذه الأثناء، علمت «الاتحاد» أنه من غير المتوقع أن يعلن رئيس الوزراء، بوريس جونسون، عن تغييرات في إجراءات الإغلاق الحالية قبل تاريخ المراجعة الرسمية في السابع من مايو الجاري.
وتمر المملكة المتحدة بأسبوعها السادس من قيود التباعد الجسدي، بعد أن أعلنت الحكومة في 17 أبريل أنه سيتم الإبقاء على الإجراءات لمدة ثلاثة أسابيع أخرى «على الأقل».
وسجلت بريطانيا، أمس، 739 وفاة إضافية بفيروس كورونا، ما يمثل طفرة مقارنة باليوم السابق ويرفع الحصيلة الإجمالية التي صارت تشمل الوفيات في دور المسنين إلى 27510، حسبما أفاد وزير الصحة مات هانكوك.
وبعد تعرضها للانتقاد بسبب التأخر في اتخاذ تدابير وقائية وضعف عدد الفحوص، عملت الحكومة البريطانية تحت الضغط لتحقيق هدفها بالوصول إلى 100 ألف فحص يومي بحلول نهاية أبريل.
وقال هانكوك خلال مؤتمر الصحافي إن «عدد الفحوص أمس الأول تجاوز 122 ألفاً».