باركت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، إنجاز مركز أبوظبي للخلايا الجذعية، ونجاحه في تطوير علاج بالخلايا الجذعية مبتكر وواعد لالتهابات فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19»، يتضمن استخراج الخلايا الجذعية من دم المريض وإعادة إدخالها بعد تنشيطها.
وأكدت الوزارة أنها تتابع بأهمية بالغة هذا الموضوع وتدعم الجهود المبذولة في هذا الإطار من خلال فريق علمي صحي يضم مختصين من الوزارة، بالإضافة إلى الجهات الأكاديمية والعلمية، وذلك لمتابعة مجريات الأمور وتوفير الظروف الملائمة والمتطلبات اللازمة لإنجاح هذا العمل، ولتوفير العلاج للمرضى المصابين بفيروس كورونا المستجد، خاصة في الظروف الراهنة التي تشهد انتشاراً واسعاً للعدوى على مستوى العالم بأكمله ولا تزال التجارب السريرية مستمرة نحو النجاحات.
وفي إطار حرص دولة الإمارات على حماية الصحة العامة في المجتمع وضمان سلامة المرضى في ظل انتشار عدوى «كوفيد - 19»، قام مركز أبوظبي للخلايا الجذعية بإجراء تجارب طبية من خلال استخدام الخلايا الجذعية الذاتية الطرفية غير المكونة للدم لمعالجة تفشي «كوفيد - 19».
وقد تم تسجيل نتائج مشجعة تمثلت في نجاح العلاج لأغلب الحالات، ما يعد مؤشراً إيجابياً بخصوص فعالية العلاج، في انتظار تأكيد ذلك بنتائج إضافية.
بهذا الإنجاز العلمي، تؤكد دولة الإمارات حرصها على المساهمة في مجال البحث والتطوير لمساندة الجهود العالمية لحماية الإنسانية من هذا الوباء الخطير.