صنعاء (الاتحاد) 

 دعا زعيم قبلي بمحافظة البيضاء اليمنية، أمس، إلى انتفاضة مسلحة ضد ميليشيات الحوثي الانقلابية، رداً على جرائمها بحق أهالي وأبناء المحافظة (وسط).
 وكتب الشيخ ياسر العواضي، زعيم قبيلة آل عواض بالبيضاء، في تغريدات على تويتر: «اللهم قد أشهدناك بأن مشرفي الحوثي في البيضاء، وكلهم من الشعف (محافظة الجوف)، قد بغوا وهتكوا الأعراض، واغتصبوا الأرض، وأهانوا أهلها وهدموا بيوتهم»، لافتاً إلى آخر جريمة ارتكبتها الميليشيات ضد المدنيين في البيضاء، وهي «قتل بنت الأصبحي في هذا الشهر المبارك والحرام في رابعة النهار» في مديرية الطفة يوم الاثنين الماضي.
 وذكر العواضي، أن جريمة قتل المرأة الأصبحية «وصمة عار في جبيننا جميعاً إن سكتنا».
 كما دعا إلى «استنكار جرائم التي ارتُكِبت في البيضاء، وتقديم المتورطين فيها للمحاكمه، ورفعهم من المحافظة». وأضاف «سنقاتلهم مقبلين متمسكين بالله وبالحق».
 وطالب العواضي قبيلة الشعف بتسليم المشرف الحوثي الذي أقدم على قتل المرأة «جهاد الأصبحي»، وبخروج مشرفي الجماعة الحوثية من محافظة البيضاء خلال ثلاثة أيام، وحدد مكافأة مالية قدرها عشرة ملايين ريال يمني لقاتل المشرف الحوثي. وقال: «أدعو كل مشايخ البيضاء ورجالها وشبابها من كل الأطراف، للجهوزية العالية من هذه اللحظة  لحسم أمر محافظتنا بما يرضي الله ورسوله ويصون عرضنا وشرفنا»، محذراً قبائل البيضاء من الركون إلى أي وساطة مع ميليشيات الحوثي التي قال إن «الغدر» سمة قياداتها ومشرفيها. 
من ناحية أخرى، ‏طالب وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، محكمة الجنايات الدولية بالتحقيق في جرائم المعتقلات الخاصة للنساء في مناطق سيطرة الميليشيات الحوثية وتقديم المتورطين فيها للمحاكمة باعتبارها جرائم حرب وجرائم مرتكبة ضد الإنسانية.
ودعا وزير الإعلام في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، المجتمع الدولي ومنظمات حماية المرأة بالتدخل لوقف هذه الانتهاكات والضغط على الميليشيات الحوثية لإطلاق كافة المختطفات في معتقلاتها الخاصة، موضحاً أن التقرير الذي أصدرته وكالة اسوشيتدبرس الأميركية يعيد تسليط الأضواء على واحدة من أبشع جرائم الميليشيات الحوثية والتي سبق وأن تحدثنا عنها مراراً والمتمثلة باختطاف مئات النساء اليمنيات من منازلهن وإخفائهن في معتقلات خاصة بسبب آرائهن ونشاطهن السياسي والإنساني.