استمر، اليوم الأربعاء، تراجع الإصابات بفيروس كورونا المستجد في المستشفيات الفرنسية، فيما تراجع عدد من يتلقون العلاجات في العناية المركزة.
وتؤكد الأرقام التوجهات الأخيرة المتفائلة التي شهدتها فرنسا خلال الأيام الماضية مع 650 إصابة أقل في المستشفيات و180 مريضا أقل في العناية المركزة.
وأعلنت هذه الأرقام الإيجابية الجديدة غداة عرض رئيس الوزراء إدوارد فيليب استراتيجية فرنسا للتخفيف من إجراءات الإغلاق اعتبارا من 11 مايو المقبل.
وسجلت فرنسا، اليوم الأربعاء، 427 حالة وفاة جديدة ناجمة عن الفيروس لتتجاوز الحصيلة الإجمالية عتبة 24 ألفا.
وقالت وزارة الصحة، في بيان، إن عدد الوفيات جراء الفيروس في المستشفيات ودور الرعاية بلغ 24,087.
وجاءت حصيلة اليوم أعلى مقارنة بعدد الوفيات الذي سجل أمس الثلاثاء والذي بلغ 367.
وستعاود بعض المتاجر والمدارس في فرنسا فتح أبوابها لكن المقاهي والمطاعم ستظل مغلقة، في حين أن ارتداء الكمامة سيكون إلزاميا في وسائل النقل العام.
وشدد فيليب على أن الحكومة تسير على خيط رفيع بين الحاجة إلى حماية الاقتصاد وضرورة درء خطر حدوث موجة جديدة من وباء كورونا.