ارتفعت حصيلة الوفيات بوباء «كوفيد-19» بشكل مفاجئ في المملكة المتحدة، اليوم الأربعاء، لتبلغ 26 ألفا و97.
وحصلت هذه الزيادة المفاجئة في الوفيات جراء المرض بسبب احتساب الوفيات في دور المسنين، وفق السلطات الصحية.
وباتت بريطانيا ثاني بلد في أوروبا يتضرر بالجائحة من حيث عدد الوفيات بعد إيطاليا وثالث بلد في العالم بعد الولايات المتحدة وإيطاليا.
وكانت حصيلة، أمس الثلاثاء، بلغت 21 ألفا و678 وفاة، إلا أنّها لم تكن تشمل سوى الوفيات في المستشفيات.
وأكد وزير الخارجية دومينيك راب، في مؤتمر صحفي اليوم، أنّ الإصابات المؤكدة رسميا بلغت 165 ألفا و221 أي بزيادة 4076 حالة عن أمس.
وكانت الحصائل اليومية لوزارة الصحة تشمل الأعداد في المستشفيات فقط. غير أنّ مديري دور الرعاية اشاروا إلى أنّ الإحصاءات لا تشمل مؤسساتهم.
وبشكل عام، تعتبر السلطات أنّ مسار العدوى اتخذ منحى تنازليا. إلا أنّها تخشى عودة المنحى المعاكس في حال جرى تخفيف إجراءات الإغلاق العام الذي أقرّ في 23 مارس الماضي.
وتقول السلطات البريطانية إنّه قبل الانتقال إلى رفع القيود، فإنّها تريد التأكد من تراجع الوباء بشكل واضح فضلا عن التثبت من إمكانات تعقب العدوى والحماية.