حضرموت (الاتحاد) 

تواصل هيئة الهلال الأحمر الإماراتي إيصال المعونات الغذائية إلى المناطق الفقيرة والمحرومة في محافظة حضرموت، جنوب شرق اليمن، وذلك من خلال مشروع «المير الرمضاني» الذي أطلقته الهيئة ضمن الجهود الإنسانية والإغاثية الرامية للتخفيف من معاناة الأشقاء في اليمن وتحسين ظروفهم المعيشية. 
وسيّرت «الهيئة» قافلة إغاثية تضم نحو 400 سلة غذائية متكاملة تزن (17 طناً و120 كيلوجراماً) إلى أهالي مديرية الضليعة، إحدى المناطق النائية والفقيرة في محافظة حضرموت، حيث أسهمت تلك المعونات في تحقيق الأمن الغذائي لأكثر من 2000 فرد من الأسر الفقيرة والمحتاجة من أبناء المديرية.  
وتأتي هذه المساعدات ضمن البرامج الإغاثية والإنسانية التي تتبناها دولة الإمارات من أجل التخفيف من معاناة الأسر اليمنية في هذا الشهر المبارك في ظل تفاقم الأوضاع الإنسانية التي تعصف بالسكان، خصوصاً في المناطق النائية والبعيدة عن مراكز المحافظات المحررة. 
وعبّر المستفيدون عن شكرهم وتقديرهم لدولة الإمارات قيادة وشعباً على هذا العون الكبير واللفتة الإنسانية التي ستسهم في التخفيف من معاناة الكثير من الأسر وسط هذه الظروف المعيشية الصعبة نظراً لتردي الأوضاع الاقتصادية، وانعدام فرص العمل لدى عدد كبير من أرباب الأسر في عموم المحافظة.  
يذكر أن عدد السلال الغذائية التي تم توزيعها منذ بداية عام 2020 بلغ (11,810) سلال غذائية تزن (787 طناً و047 كيلوجرام) استهدفت (59,050) فرداً من الأسر المحتاجة والمتضررة في محافظة حضرموت. 
ويستهدف مشروع «المير الرمضاني» الذي أعلنت عنه هيئة الهلال تقديم معونات غذائية إلى أكثر من 360 ألف شخص. 
وقال الدكتور محمد عتيق الفلاحي، الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر، إن «الهيئة» شرعت فوراً في تنفيذ توجيهات القيادة الرشيدة، بتوفير متطلبات رمضان، وإيصالها إلى المستهدفين في مناطق سكنهم في المحافظات المعنية قبل حلول الشهر الفضيل بوقت كاف، مضيفاً أن الهيئة حرصت على تطبيق الآليات المتبعة عالمياً في الظروف الصحية الراهنة، والخاصة بالتباعد الجسدي، والالتزام بالإجراءات الاحترازية والوقائية للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد.