عدن (الاتحاد)

 كثفت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي من جهودها الإغاثية في اليمن الرامية إلى تعزيز الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا «كوفيد - 19» الذي تفشى عالمياً وحصد آلاف الأرواح.
 وسيرت «الهيئة» قافلة توعوية إلى منطقة الغويرق في مديرية التحيتا جنوب محافظة الحديدة للتعريف بمخاطر الفيروس، وطرق الوقاية منه، وتطبيق قواعد التباعد الجسدي، للحماية من الإصابة بهذا الفيروس الخطير.
 وأقامت القافلة جلسات توعوية للقاطنين في المنطقة، إلى جانب تعليق الملصقات الخاصة بمكافحة الوباء، وضرورة البقاء في المنازل قدر المستطاع لمواجهة هذه الجائحة التي تهدد البشرية.
 ولاقت الحملة تفاعلاً من الأهالي الذين عبروا عن شكرهم لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، وللجهود التي تبذلها من أجل حماية المواطنين، والتخفيف من المعاناة والأوجاع التي تهدد حياتهم.
 وكانت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي أطلقت حملة توعوية شاملة للوقاية من جائحة كورونا في الـ 25 من أبريل الجاري، تستمر 20 يوماً، وتستهدف كافة المنطق المحررة في الساحل الغربي.
 وتقود ثمانية فرق صحية تابعة للهيئة الحملة التوعية في مديريات (المخا - ذوباب - الوازعية - موزع) التابعة لمحافظة تعز ومديريات (الخوخة - التحيتا- الدريهمي - حيس) التابعة لمحافظة الحديدة.
 وتشمل الحملة التوعية رفع لوحات كبيرة في مداخل المديريات، وتوزيع ملصقات توعوية بمخاطر وباء كورونا وطرق الوقاية السلمية منه، إلى جانب إقامة محاضرات عامة في المساجد وأماكن وجود الناس، من أسواق ومستشفيات وطرقات عامة لإيصال المعلومات التثقيفية السليمة لكل الأهالي.
 كما تضمنت الحملة تنفيذ عمليات تعقيم شاملة للأماكن العامة وطرق استخدامه هذه المعقمات والمنظفات من أجل الوقاية من الفيروسات والأوبئة القاتلة، إلى تجهيز سيارات تجوب جميع المناطق بالساحل مزودة بمكبرات الصوت لتطلق الإرشادات والتوجيهات والإعلانات الإذاعية المسجلة.
وأكد مدير الإدارة الطبية في هيئة الهلال الأحمر الإماراتي بالساحل الغربي الدكتور علي موري، أن الحملة التوعية تأتي استمرار للجهود الإغاثية الداعمة للسلطات المحلية والصحية في المناطق المحررة من أجل تعزيز الإجراءات والخطوات الاحترازية للوقاية من هذا الوباء الخطير.
 وأشار إلى أن الحملة تستهدف كافة المديريات المحررة في الساحل الغربي، وتهدف إلى توعية السكان بهذا الوباء وكيفية الوقاية منه، ومعنى الحجر الصحي واستعمال المعقمات والمنظفات.
 من جانبه، ثمن مدير مديرية الخوخة عمر سالم جهود هيئة الهلال الأحمر الإماراتية في تنفيذ مثل هذه المبادرات التي تهدف إلى حماية أفراد المجتمع، وتعزز الإجراءات التدابير في الوقاية من الأمراض القاتلة، موضحا أن الهيئة حاضرة في الميدان بكافة المجالات الخدمية المرتبطة بحياة المواطنين، إلى جانب وقوفهم الإنساني والإغاثي مع أبناء الساحل الغربي في كل الأوقات والمناسبات والظروف الصعبة.
 وعبر عدد من المواطنين من أبناء الساحل الغربي عن شكرهم وتقديرهم لدولة الإمارات على جهودها الجادة والجبارة في سبيل تطبيع الأوضاع وتعزيز الجهود الصحية الرامية إلى حماية الأهالي من خطر فيروس كورونا، موضحين أن هيئة الهلال دائماً سباقة في مد يد العون والمساندة لكل الأهالي على امتداد الشريط الساحلي الغربي.

الأمم المتحدة تحذر من تفشي «كوفيد 19» باليمن
حذرت الأمم المتحدة أمس، من احتمال تفشي فيروس كورونا في اليمن، البلد الذي يعاني من الصراع المسلح منذ ست سنوات، من دون أن يتم اكتشاف ذلك حتى الآن. وقالت ليزا جراندي، منسقة الشؤون الإنسانية في اليمن: «حذرنا منذ أول حالة إصابة بكوفيد - 19 من أن الفيروس موجود الآن في اليمن وقد ينتشر بسرعة».
وأضافت: «العوامل كلها موجودة هنا، مستويات منخفضة من المناعة العامة، ومستويات عالية من الضعف الحاد، ونظام صحي هش ومثقل». وتابعت: «ليس هناك وقت لنضيعه، يجب إعلام الناس بدقة وسرعة حول ما يحدث حتى يتمكنوا من القيام بما هو ضروري لحماية أنفسهم وأسرهم». وذكر البيان أن وكالات الإغاثة تشعر بمخاوف بالغة من وجود إمكانية الانتشار السريع لفيروس كورونا في اليمن. وبحسب البيان، بقيت اليمن حتى الآن، خلافاً لبقية بلدان منطقة شرق البحر الأبيض والمتوسط، بحالة واحدة مؤكدة مخبرياً بفيروس كورونا.