هدى جاسم (بغداد)

دعا الرئيس العراقي برهم صالح، القوى السياسية لتوحيد الجهود لحسم ملف تشكيل حكومة جديدة تراعي حقوق جميع مكونات الشعب العراقي، فيما استمرت الخلافات بين الكتل السياسية حول أسماء المرشحين الذين تقدم بهم رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي الذي يتعرض لضغوط غير مسبوقة لتغيير أغلب تلك الأسماء، فيما يصر الأخير على الاستمرار بمفاوضاته على أساس تغيير بسيط في الأسماء على أن يحتفظ بحق ترشيح وزراء الدفاع والداخلية والنفط والمالية لنفسه من دون تلك الكتل.
ودعا الرئيس العراقي برهم صالح أمس إلى ضرورة ترشيح العناصر الكفؤة والنزيهة القادرة على إدارة مفاصل الدولة بكل نجاح ومسؤولية.
وفي السياق، قالت مصادر مقربة من الكاظمي لـ «الاتحاد» إن الكاظمي عقد اجتماعا أمس، مع قيادات الصف الأول للكتل السياسية التي أبدت مرونة في التعاون بتشكيل الحكومة في نفس الوقت الذي تدفع بمفاوضيها من الصف الثاني للضغط على الكاظمي لتغيير وزراء كان قد تم ترشيحهم لتولي المناصب الوزارية بينهم وزراء في حكومات سابقة. وبحسب تسريبات لـ «الاتحاد»، فإنه تم الاتفاق بشكل مبدئي على استبدال وتغيير أسماء‏‭ ‬غالبية ‬المرشحين‬، ‬خاصةً ‬الذين ‬شغلوا ‬مقاعد ‬وزارية ‬سابقة ‬في ‬حكومتي‭ ‬عادل ‬عبد ‬المهدي ‬وحيدر ‬العبادي‬، ‬مع ‬تغيير ‬الاستحقاق ‬من ‬الحقائب‭ ‬الوزارية ‬بين ‬الكتل ‬السياسيّة.
وفي سياق آخر، أعلن وزير المالية والاقتصاد بحكومة كردستان العراق آوات شيخ جناب أمس، رفع مذكرة إلى رئيس الحكومة الاتحادية عادل عبد المهدي، لتحرير حصة الإقليم من الموازنة. وقال شيخ جناب، في مؤتمر صحفي إن «قرار إيقاف رواتب موظفي إقليم كردستان صدر في 16 من الشهر الحالي، ووفد الإقليم زار بغداد في الـ19 من الشهر ذاته، وبعد عدة اجتماعات حساسة تمكنا من التوصل إلى صيغة مع الأمانة العامة لمجلس الوزراء برفع مذكرة إلى رئيس الحكومة الاتحادية عادل عبد المهدي، لإطلاق حصة إقليم كردستان من الموازنة». وأضاف، أن «الحوارات بين بغداد وأربيل لم تقتصر على الموازنة والرواتب فقط بل شملت مجالات أخرى منها الاتفاق على الانتاج المشترك للكهرباء ورفع إنتاج الغاز الطبيعي».

طائرات بريطانية تقصف «داعش» في كركوك
كشفت الحكومة البريطانية، أن سلاح الجو الملكي، نفذ غارة جوية بقاذفتي «تايفون»، في 10 أبريل الجاري، ضد تنظيم «داعش» الإرهابي، في منطقة طوز خورماتو، جنوبي كركوك، شمال العراق استهدفت إرهابيين كانوا في مبانٍ محصنة في منطقة معزولة غرب طوز خورماتو. وأفادت بأن العملية أدت إلى «إبعاد عدد من مقاتلي داعش من ساحة المعركة وزيادة تدهور التنظيم».