هدى جاسم (بغداد)

قالت مصادر عراقية رفيعة لـ «الاتحاد» إن القوى السياسية الكبيرة تمارس ضغوطاً على رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي موضحة أن أسماء الوزراء المرشحين لم تقنع صقور الخط الأول من تلك القوى، وأنها تريد المشاركة في الخيار، على أن يتولى الكاظمي إدارة البلاد ضمن برنامج حكومي يتيح له التحرك مع تشكيلة وزارية ترضي الجميع.
وبينت المصادر أن اجتماعاً حاسماً سيعقد اليوم الأحد بين الكاظمي وقيادات الخط الأول في الأحزاب السياسية المتنفذة في البلاد، وأوضحت أن رئيس الوزراء المكلف أدخل بعض التغييرات على عدد من المرشحين الذين واجهوا رفضاً غير مسبوق من تلك الكتل، ومنهم مرشحا وزارة الخارجية والشباب، ورجحت المصادر أن يخضع الكاظمي في بادئ الأمر لمطالب الكتل من أجل تمرير حكومته، فيما سيبقي على عدد من الوزارات من دون مرشحين كالدفاع والداخلية والمالية والنفط ليتمكن من تمرير الأسماء التي سيقترحها بعد منحه الثقة تحت قبة البرلمان.
من‏‭ ‬جانبها، أكدت ‬«كتلة ‬سائرون» ‬البرلمانية أن ‬جميع ‬الأسماء ‬التي ‬طرحها الكاظمي ‬للتشكيلة ‬الحكومية ‬ليست ‬نهائية ‬وقابلة ‬للتغيير، ‬لافتةً ‬إلى أن ‬الخلافات ‬بين ‬الكتل على ‬الأسماء أصبحت أعمق ‬وأعقد‭ ‬من ‬ذي ‬قبل. وقال عضو الكتلة النائب رياض المسعودي، ‏إن «‭‬‬الكاظمي ‬قدم‭ ‬تشكيلته الوزارية ‬منقوصة، و‬فيها ‬أسماء ‬عليها ‬ملاحظات ‬كثيرة ‬من أغلب‭ ‬الكتل ‬الشيعية»، ‬لافتاً إلى أن ‬الملاحظات ‬تختلف ‬من ‬كتلة ‬إلى ‬أخرى، ‬وبالتالي ‬توجد ‬تقاطعات‭ ‬بهذا ‬الشأن، ‬وستعرض ‬هذه ‬الملاحظات ‬في ‬اجتماع ‬اليوم ‬الأحد ‬بين ‬الكاظمي‭ ‬والكتل ‬الشيعية‬.