عبد الرحيم الريماوي، علاء المشهراوي، وام (القاهرة، القدس، غزة)

أعربت الأمم المتحدة عن رفضها للتوجهات والنيات الإسرائيلية لإعلان ضم المستوطنات أو أية أجزاء من الضفة الغربية. 
جاء ذلك ضمن رسالة تلقاها أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، أمس، من أنطونيو جوتيريش السكرتير العام للأمم المتحدة. 
وذكر بيان وزعته الجامعة العربية أن أبو الغيط تلقى رسالة من جوتيريش عبر خلالها عن رفضه للتوجهات والنيات الإسرائيلية لإعلان ضم المستوطنات أو أي أجزاء من الضفة الغربية واعتبر أن مثل هذا القرار سيغلق الباب أمام المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ويقضي على أفق حل الدولتين.
وجاءت رسالة جوتيريش رداً على رسالة كان قد بعث بها إليه أبو الغيط قبل أيام عدة حذر خلالها من خطورة التوجهات الإسرائيلية، داعياً الأمم المتحدة لتحمل مسؤولياتها والتنبه لخطورة ما تنوي الحكومة الإسرائيلية القيام به على الاستقرار الإقليمي والأمن في المنطقة بأسرها. وعبر سكرتير عام الأمم المتحدة في رسالته عن مشاركته أبو الغيط الانزعاج حيال النيات الإسرائيلية، مُعتبراً أن اتخاذ الحكومة الإسرائيلية خطواتٍ نحو ضم المستوطنات أو أجزاء من الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، سيمثل خرقاً خطيراً للقانون الدولي.
ومن جانبها، حذرت منظمة التعاون الإسلامي من خطورة قيام حكومة الاحتلال الإسرائيلي الجديدة بتنفيذ إجراءاتها الأحادية بما في ذلك محاولة فرض السيادة الإسرائيلية على المستوطنات الواقعة في أراضي دولة فلسطين.
ميدانياً، اندلعت مواجهات عنيفة بين قوات الاحتلال الإسرائيلي من جهة والشبان الفلسطينيين من جهة ثانية، بالقرب من مخيم شعفاط وبلدة العيسوية بمدينة القدس المحتلة. 
واعتقلت قوات الاحتلال أحد الفتية من المخيم، في حين أطلق الشبان الألعاب النارية صوب الجنود، كما اقتحمت بلدة العيسيوية وأطلقت القنابل الغازية بكثافة صوب الشبان الفلسطينيين.