بسام عبدالسلام (عدن) 
 
شهدت مدينة المكلا الساحلية مركز محافظة حضرموت أمس احتفالات جماهيرية بمناسبة الذكرى الرابعة لتحرير المدينة من سيطرة تنظيم القاعدة في 24 أبريل 2016م الذي يظل يوماً فارقاً في تأريخ محافظة حضرموت ومناسبة غالية على أبنائها عقب الخلاص من هيمنة تسلط تنظيم القاعدة الذي سيطر على مدينة المكلا ومديريات ساحل المحافظة على مدى عام كامل. 
 ويحتفي أبناء حضرموت سنويا بذكرى الانتصار الذي جرى تحقيقها بدعم ومساندة من قبل قوات التحالف العربي ومشاركة فاعلة من قبل القوات المسلحة الإماراتية التي ساندت عملية تدريب وتأهيل القوات الحضرمية وإسنادهم في معركة التحرر من هذا التنظيم الإجرامي. 
 وجابت أمس مسيرة جماهيرية عددا من شوارع مدينة المكلا حاملة شعار «مسيرة وفاء للإمارات» للتعبير عن فرحتهم بالانتصار التاريخي الذي سطرته قوات الجيش والأمن ضد قوى الشر والإرهاب بدعم كبير من قبل قوات التحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات. 
 ورفع المشاركون أعلام وصور حكام دولة الإمارات تعبيراً عن شكرهم وتقديرهم للجهود التي قدمتها لأبناء ساحل حضرموت من أجل العيش بأمن واستقرار بعيدا عن الظلم والاضطهاد الذي مارسته العناصر الإرهابية أثناء فترة سيطرتها على المنطقة. 
 وانطلقت المسيرة الاحتفالية من ضفاف خور المكلا عبر دراجات نارية وسيارات تحمل علم الدولة  وصور قياداتها الرشيدة، ، مرددين الهتافات والأهازيج المؤيدة والشاكرة لدور التحالف والدور الإماراتي في دحر الإرهاب بالمحافظة. 

  • «مسيرة وفاء للإمارات» في ذكرى تحرر المكلا من «القاعدة»
    «مسيرة وفاء للإمارات» جابت شوارع المكلا احتفالا بذكرى النصر على «القاعدة» (الاتحاد)

 كما تم في حضرموت تدشين حملة «ماقصرتوا عيال زايد» ، لنصب عدة لوحات ويافطات في مداخل ومخارج المكلا وشوارعها الرئيسية تعبيرا عن تقدير وشكر أبناء حضرموت لقوات التحالف العربي ودولة الإمارات قيادةً وشعباً على تضحياتهم في تحقيق الانتصار على الإرهاب والقضاء على بؤره. 
 وقال محمد عبدالله بوعيران رئيس الحملة إن احتفالات شعبية كبيرة تشهدها المكلا تزامنا مع الذكرى الرابعة لتحرير ساحل حضرموت في الرابع والعشرين من أبريل 2016، مشيرا إلى أن الحملة نفذت عملية تعليق لوحات عملاقة في شوارع العاصمة المكلا لإيصال رسالة شكر وعرفان للدور الذي لعبته الإمارات في دعم الأمن والاستقرار. 
 وأضاف أن هناك وصلة غنائية باللون الحضرمي عنوانها «زعيم الشهامة أبوخالد» تعبيراً للحب الذي يحظى به سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بين أبناء المحافظة والذي كانت لقراراته وتوجيهاته الأثر الكبير لماهي عليه حضرموت الآن سواء من حيث الدعم اللوجستي والعسكري أو الأعمال الخيرية عن طريق الهلال الأحمر الإماراتي بتسيير القوافل الإغاثية والطبية للمحافظة عقب تحريرها. 
 وأشار بوعيران أن الإمارات قدمت الرجال والدعم العسكري لتحرير المحافظة وما تلاه بعد ذلك من تطوير للأجهزة الأمنية والعسكرية وتدريب كوادرها وتقديم مختلف أنواع الدعم الإنساني والتنموي للمواطنين في سبيل تحسين مستوى المعيشة لديهم وتطبيع الأوضاع وإعادة الأمن والاستقرار للمناطق المحررة.