في ظل هذه الظروف التي تتكاتف فيها جهود الأجهزة الرسمية والمجتمع لمكافحة انتشار فيروس «كورونا» المستجد، وفي أول أيام رمضان، تأتي رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، للمواطنين والمقيمين لتضاعف الفرحة بحلول الشهر الفضيل، وتستنفر الطاقات والجهود الجماعية للتضامن في وجه هذا الوباء.
كلمات نزلت كالبلسم على نفوس المواطنين وكل من يقيم على أرض الإمارات الطيبة، أرض زايد، ووطن العطاء، من قائد الإنسانية الذي وجّه برفع شعار صحة المجتمع أولاً في هذه الأزمة، وتأمين كل ما يلزم للأفراد من رعاية صحية ومتطلبات اجتماعية ومعيشية، لتتخطى إنسانيته الحدود وتصل إلى عشرات الدول لمساعدة طواقمها الطبية في مواجهة الفيروس.
التفاؤل دائماً موجود، بجهود قيادتنا وأجهزتنا الصحية ومؤسساتنا، ونحن على قناعة بأن هذه الجهود الصادقة ستؤتي أكلها في أقرب وقت ممكن، وسنتمكن من تجاوز هذا الوباء، مستمرين في هذه الأيام المباركة بالتلاحم، وتقديم العون والمساعدة لكل من يحتاجهما، ودعم الدولة من خلال الالتزام بالتدابير والإجراءات المتخذة، وهو أقل ما يمكن أن نقدمه لوطننا ونساعد به أجهزتنا وكوادرنا الصحية للقيام بواجباتهم.
تحيات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وتهنئته بالشهر الفضيل، وصلت إلى كل فرد في الإمارات، لتمنح الجميع القوة والعزيمة والصبر في ظل هذه الظروف، وليلهجوا بالدعاء لله أن يحفظ قيادتنا الرشيدة، ويبارك سعيها الدؤوب لرفعة وعز الوطن وشعبه، ويديم علينا الأمن والأمان والنعم.

«الاتحاد»