وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الأربعاء، أمراً يمنع بعض الأجانب من الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة، قائلاً إن هذا لحماية العمالة الأميركية خلال فترة تفشي فيروس كورونا.
 وسيسري الأمر 60 يوماً ثم يخضع للمراجعة وربما يتقرر تمديده.

 ويرى منتقدو هذه الخطوة أنها تستغل أزمة فيروس كورونا في تنفيذ هدف طالما سعى إليه ترامب، لمنع دخول المزيد من المهاجرين، قبيل الانتخابات المقررة في الثالث من نوفمبر.

وقال ترامب في إيجاز صحفي يومي في البيت الأبيض عن فيروس كورونا "من أجل حماية عمالنا الأميركيين، وقعت تواً أمراً تنفيذياً مؤقتاً يعلق الهجرة إلى الولايات المتحدة.
 هذا سيضمن أن يكون الأمريكيون العاطلون من كل الخلفيات هم أول من يحصل على فرص عمل مع استئناف فتح اقتصادنا".

 وقال أيضاً أن هذا سوف "يحفظ موارد الرعاية الصحية للمرضى الأميركيين" المصابين بفيروس كورونا.
وقد يمنع أمر ترامب أكثر من 20 ألف شخص شهرياً من الحصول على بطاقة الإقامة الدائمة الخضراء استناداً لتحليل أجراه معهد سياسة الهجرة ومقره واشنطن.
إلا أن خدمات الهجرة الأميركية في الداخل والخارج متوقفة بدرجة كبيرة نظراً لتفشي الوباء، وهو ما قد يخفف أثر القرار في الوقت الحالي.

وانتقد ديمقراطيون ومدافعون عن حقوق المهاجرين السياسة الجديدة ووصفوها بأنها محاولة لصرف الانتباه عن أسلوب تعامل ترامب مع الجائحة.

 وسيمنع الإجراء الهجرة المستندة إلى العمل أو الصلات العائلية، لكنه لن يمس العمالة الوافدة التي دخلت الولايات المتحدة بتأشيرات مؤقتة مثل عمال المزارع والعمال المهرة.

كما سيتم إعفاء الأطباء والممرضين وغيرهم من العاملين في الرعاية الصحية وكذلك المهاجرين الذين يفدون لأداء عمل "ضروري" في مكافحة فيروس كورونا المستجد حسبما تقرر الوكالات الاتحادية.
 ويستثني القرار أيضاً الأجانب الراغبين في الاستثمار في مشروعات بالولايات المتحدة توفر فرص عمل أو تحافظ عليها.