هدى جاسم (بغداد)

عادت التظاهرات والمصادمات بين محتجين لم يغادروا مواقعهم في ساحة التحرير ببغداد وساحة الحبوبي بمحافظة ذي قار جنوب العراق وبين مسلحين قيل إنهم ينتمون لإحدى الفصائل المسلحة التابعة لإحدى الكيانات السياسية، وأصيب عدد من المتظاهرين وقوات الأمن التي حاولت عناصرها السيطرة على الموقف، فيما تداولت مواقع التواصل الاجتماعي صورا لمسلحين مدنيين يقومون بإطلاق النيران الحية باتجاه المتظاهرين.
وكان ناشطون قد أكدوا في بيان لهم قبل أيام أن التظاهرات ستعود بعد رفع حظر التجوال بسبب وباء كورونا، مؤكدين أن مطالبهم لازالت من أولويات وأسباب تظاهراتهم التي بدأت في أكتوبر من العام الماضي ولن تنته حتى تتحقق بعد أن سقط أكثر من 600 قتيل وأكثر من 25 الف جريح. 
إلى ذلك، أكدت مصادر سياسية أن رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي وضع اللمسات الأخيرة عل حكومته المرتقب اعلانها تحت قبة البرلمان الخميس المقبل، وبينت المصادر لـ«الاتحاد» أن الكاظمي انهى جميع مشاوراته مع الكتل السياسية التي رشحت لكل وزارة ثلاثة أسماء ومنحت الكاظمي حرية الاختيار بينها، فيما أكدت المصادر أن وزارتي الدفاع والداخلية لم تدخل في خيارات الكتل السياسية وتركت للكاظمي ليتولى أمر مرشحيها او انه سيديرها بالوكالة في المرحلة الأولى من عمل حكومته. في السياق أكد رئيس الجمهورية، برهم صالح، ورئيس البرلمان، محمد الحلبوسي، ضرورة الإسراع بتشكيل الحكومة الجديدة، ودعمها لتحقيق الإصلاح، بحسب بيان صدر عن رئاسة الجمهورية.