عواصم (وكالات)

أكد الكرملين أن الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي تعمل على صياغة وثيقة تطوير لمبادرة من رئيس فرنسا إيمانويل ماكرون تهدف لدعم «هدنة عالمية» في ظل جائحة فيروس كورونا.
وقال الناطق باسم الرئاسة الروسية، ديمتري بيسكوف رداً على سؤال صحفي أمس: «كما هو معروف، أطلق الرئيس الفرنسي ماكرون مبادرة وأطلع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عليها خلال اتصال هاتفي بينهما، والآن يعمل دبلوماسيون من كافة البلدان، عبر اتصالات مرئية للاتفاق على نص وثيقة مشتركة محتملة». وأضاف: «سنوافيكم بالتفاصيل عند ظهور معلومات محددة، لكن التحضير جارٍ فعلاً». وكشف بيسكوف أن قمة الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن عبر الفيديو قد تعقد في غضون أيام قليلة. وكان الكرملين قد ذكر في وقت سابق أن بوتين وماكرون بحثا هاتفياً اقتراح الرئيس الفرنسي لعقد اجتماع قمة افتراضي لزعماء الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، لدعم مبادرة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، الداعية لإعلان وقف إطلاق النار في جميع مناطق النزاعات المسلحة في العالم، بغية مكافحة فيروس كورونا.
وفي سياق آخر، قال مسؤول في الاتحاد الأوروبي، إن هناك فجوة كبيرة وانقساماً بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بشأن ما إذا كان يتعين تقديم أي مساعدات مالية جراء تداعيات فيروس كورونا. وقال المسؤول «بالنسبة لبعض الدول الأعضاء من المهم الحصول على منح أو إعانات، بينما بالنسبة لدول أخرى يمكن أن يتم منحها قروضاً فقط، هناك فجوة كبيرة وانقسام كبير في الآراء بين الدول الأعضاء حيال ذلك، ونحن بحاجة إلى إيجاد التوازن الصحيح». ولفت المسؤول إلى أن الدول الأعضاء لا تزال في خلاف بشأن اقتراح قدمته المفوضية الأوروبية، من شأنه أن يشهد رفع المدير التنفيذي للاتحاد الأوروبي الديون مقابل الميزانية المشتركة لكتلة الاتحاد، للمساعدة في استئناف النمو في القارة الأوروبية. وتابع المسؤول الذي شارك في التحضير لقمة قادة الدول قائلاً: «السؤال هو ما هي الأدوات التي سنستخدمها، سندات اليورو أم أي شيء آخر، هنالك المزيد من النقاشات حول ذلك، ولكن لا يزال القرار النهائي لم يتخذ بعد، ويمكن أن يتخذ فقط في يونيو أو يوليو».