محمد إبراهيم، جمال إبراهيم، وكالات (عواصم)

أعلنت السلطات السعودية، أمس، تخفيف الإجراءات التقييدية التي تم فرضها في البلاد ضمن نظام حظر التجول على خلفية جائحة فيروس كورونا، في شهر رمضان. وذكر مصدر مسؤول بوزارة الداخلية في بيان نقلته وكالة «واس»، أن السلطات قررت تعديل الأوقات التي يسمح خلالها بالتجول خلال شهر رمضان المبارك.
وأوضح أن القرار ينص على السماح بالتجول في جميع المناطق والمدن، التي لا تخضع لتعليمات منع التجول فيها على مدار اليوم، من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الساعة الخامسة عصراً. كما يشمل هذا الإجراء السماح بخروج سكان المدن والمحافظات، التي يمنع التجول فيها على مدار الساعة، من منازلهم لقضاء الاحتياجات الضرورية فقط، مثل الرعاية الصحية والتموين، من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الخامسة مساء، وذلك داخل نطاق الحي السكني الذي يقيمون فيه وقصر التنقل بالسيارات على شخص واحد بالإضافة إلى قائد المركبة. ويقضي القرار باستمرار منع سكان الأحياء السكنية التي تخضع للعزل الصحي التام من الخروج من منازلهم على مدار الساعة.
إلى ذلك، أعلنت وزارة الصحة السعودية، أمس، تسجيل 150 حالة شفاء من فيروس كورونا، وهو ما يرفع عدد المتعافين من العدوى في المملكة إلى 1640، كما أعلنت  تسجيل 1147 إصابة جديدة خلال الساعات الـ24 الماضية.
وفي سياق متصل، أعلنت الكويت أمس، شفاء 45 حالة من المصابين بفيروس كورونا الجديد ليرتفع بذلك عدد الحالات التي تعافت وتماثلت للشفاء في البلاد إلى 412 حالة. ونقلت وكالة الأنباء الكويتية «كونا» عن الشيخ الدكتور باسل الصباح وزير الصحة الكويتي قوله إن التحاليل والفحوص المخبرية والإشعاعية أثبتت شفاء تلك الحالات من فيروس كورونا. وذكر أنه سيتم نقلها إلى الجناح التأهيلي في المستشفى المخصص لاستقبال المصابين بالفيروس تمهيداً لخروجها من المستشفى خلال اليومين المقبلين. كما أعلنت وزارة الصحة العمانية تسجيل 98 حالة إصابة جديدة بالفيروس وتماثل 238 حالة للشفاء.
وأعلن وزير الصحة الأردني سعد جابر، أمس، عن عدم تسجيل أي إصابة جديدة، بفيروس كورونا، في الأردن، لليوم الثاني على التوالي.  كما أعلنت كلاً من فلسطين ولبنان، عدم تسجيل أي إصابات جديدة بالفيروس خلال الـ24 ساعة الماضية. وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أنها لم تسجل أي حالة إصابة جديدة بالفيروس خلال الـ24 ساعة الماضية سواء في قطاع غزة أو في الضفة الغربية. وأوضحت الوزارة في بيانها أن عدد الإصابات في المحافظات الفلسطينية الشمالية استقر عند 314 إصابة، وفي المحافظات الجنوبية عند 15 إصابة، فيما بلغت حصيلة المتعافين الإجمالية 72 حالة.
وفي لبنان، قالت وزارة الصحة، إنها لم ترصد أي إصابة جديدة بالفيروس خلال الـ24 ساعة الماضية، وذلك للمرة الأولى منذ 5 مارس الماضي، وبقي إجمالي الإصابات عند 677. وفي سياق متصل، تغير مكان جلسة البرلمان اللبناني أمس من مقر البرلمان إلى مسرح للسماح بمسافات التباعد الاجتماعي بين الحاضرين. 
في غضون ذلك، غادرت مطار القاهرة الدولي، أمس، رحلة استثنائية متوجهة إلى مدينة بغداد، سيرتها الخطوط الجوية العراقية، لإجلاء مواطنين عراقيين من مصر، ضمن رحلاتها الاستثنائية لعودة مواطنيها، في ظل تعليق رحلات الطيران إلى المطارات المصرية. وقالت مصادر بالمطار، إن الرحلة العراقية رقم 102 غادرت مطار القاهرة، وعلى متنها 285 مواطناً عراقياً من الموجودين في مصر. وتم إنهاء إجراءات كافة الركاب المغادرين من خلال مبنى الركاب رقم 1 بالمطار، بالتنسيق بين السفارة العراقية بالقاهرة ووزارة الطيران المدني المصرية.
وأوضحت المصادر أن مسؤولي المطار تعاملوا مع الطائرة، التي وصلت من دون ركاب، وتم تجهيزها بعد أن جرى تعقيمها طبقا للإجراءات الاحترازية المعمول بها في المطارات لمنع انتشار وباء كورونا وفقاً للخطة التي وضعتها وزارة الطيران لمكافحة انتشار الفيروس.
في غضون ذلك، أعلنت الرئاسة الجزائرية أن الرئيس عبد المجيد تبون يتابع على مدار الساعة وبشكل شخصي تطور وضع أزمة كورونا في البلاد، مشيرة إلى جمع 230 مليون دينار جزائري.
وقال محند أوسعيد بلعيد الناطق باسم الرئاسة الجزائرية، إن تحسن الوضع الصحي يقتضي من المواطن التحلي بالمزيد من الحيطة والحذر الوقاية من أجل القضاء بصورة نهائية على هذا الوباء، موضحاً أن رفع الحجر الصحي من عدمه هو بيد المواطنين، في إشارة للالتزام بإجراءات الحجر المنزلي المفروضة. وكشف عن أن قيمة التبرعات المالية في الحسابات المخصصة لمحاربة فيروس كورونا بلغت نحو 230 مليون دينار ونحو مليون دولار.

مصر ترسل مساعدات  طبية للولايات المتحدة
أحمد شعبان (القاهرة)

وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي القوات المسلحة المصرية، بإعداد طائرة عسكرية محملة بكميات كبيرة من المساعدات الطبية والبدل الواقية، لإرسالها إلى الولايات المتحدة الأميركية. وقال بسام راضي المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، عبر صفحته على موقع «فيسبوك»، إن ذلك يأتي في إطار الدعم والتضامن مع الدول الصديقة، وفي إطار العلاقات والروابط التاريخية التي تربط بين الدولتين الصديقتين. وأوضح المتحدث الرسمي أن ذلك يهدف لتخفيف أعباء الأزمة الحالية الناتجة عن سرعة تفشي فيروس كورونا، وارتفاع الإصابات والوفيات، ونقص الأدوية والمستلزمات الطبية وأدوات الوقاية والحماية.