حضرموت (الاتحاد) 

دشنت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي ضمن جهودها الإنسانية مشروع توزيع المير الرمضاني على الأسر المحتاجة والفقيرة في محافظتي حضرموت وشبوة، جنوب شرق اليمن، وذلك استمراراً للجهود الإغاثية التي تقدمها للأشقاء في اليمن في ظل الأزمة الراهنة. 
  ويأتي تدشين المشروع الإغاثي تزامناً مع قدوم شهر رمضان المبارك، ويهدف إلى التخفيف من معاناة أهالي المناطق المحررة الذين يمرون بظروف معيشية صعبة، وذلك في إطار الدعم الذي تقدمه دولة الإمارات لمساعدة الأشقاء في اليمن.  
  ودشنت «الهيئة» عملية توزيع المساعدات الإغاثية في مناطق محافظة حضرموت وشبوة، عبر إيصال 1000 سلة غذائية تزن 80 طناً، على الأسر المحتاجة والفقيرة استفاد منها نحو 6 آلاف يمني. 
  ووزعت الفرق الإغاثية نحو 500 سلة غذائية على أهالي منطقتي شحير والريان بمديرية غيل باوزير شرق حضرموت، حيث استهدفت عملية التوزيع أكثر من 2500 فرد من الأسر الفقيرة والمحتاجة في المنطقتين. 
  كما تم توزيع 500 سلة غذائية في مديرية رضوم جنوب محافظة شبوة المجاورة على الأسر الفقيرة وذوي الدخل المحدود من أبناء المديرية، حيث استهدفت الحملة الإغاثية نحو 3500 فرد من أبناء المديرية الساحلية. 
  وأشار منسقون إغاثيون في «الهيئة» إلى أن المير الرمضاني يستهدف تقديم العون الغذائي للأسر الفقيرة والأشد فقراً وذوي الدخل المحدود من أبناء المناطق النائية والمحتاجة، مضيفين أن المشروع الإغاثي يأتي في إطار جهود الإمارات الإنسانية على مختلف الصعد لمساعدة الأشقاء في اليمن، وللتخفيف من معاناتهم وتحسين ظروفهم المعيشية.  
  وأعرب المستفيدون من المكرمة عن خالص شكرهم وتقديرهم لهذه اللفتة الكريمة التي تستمر دولة الإمارات في تقديمها كل عام، وتلمسها لاحتياجات اليمنيين ورفع المعاناة عن كاهلهم وخصوصاً مع دخول شهر رمضان المبارك، كما قدموا الشكر لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي على جهودها الإغاثية المبذولة في محافظتي حضرموت وشبوة من أجل إيصال المساعدات الغذائية إليهم وتحسين أوضاعهم المعيشية.