عقيل الحلالي (صنعاء) 
 
قصفت ميليشيات الحوثي الانقلابية مستشفى حيوياً في منطقة الجفرة بمديرية مجزر شمال غرب محافظة مأرب حيث تواصلت، أمس، المواجهات المسلحة بين القوات الحكومية والميليشيات الحوثية التي تحاول التقدم، من المحورين الشمالي والغربي، صوب مركز المحافظة الغنية بالنفط شرق اليمن.
   وذكرت مصادر ميدانية في مأرب لـ«الاتحاد» أن المواجهات المسلحة تواصلت، صباح أمس، في محيط منطقة الجفرة التابعة لمديرية مجزر شمال غرب المحافظة، وفي عدة جبهات بمديرية صرواح الغربية والمتاخمة للعاصمة صنعاء.
  وأشارت المصادر إلى أن قوات الجيش اليمني، المتمركزة في معسكر ماس الاستراتيجي على الحدود بين مديريتي مجزر ومدغل، قصفت مواقع وتحركات للميليشيات الحوثية شمال منطقة الجفرة، مؤكدة أن الميليشيا ردت على القصف الحكومي باستهداف مستشفى الجفرة الحيوي في المنطقة ما أسفر عن وقوع أضرار مادية كبيرة.
  وقال مصدر في الجيش، إن الحوثيين قصفوا بالمدفعية الثقيلة والقذائف مستشفى الجفرة «الذي يستقبل المئات من المواطنين» يومياً، لافتاً إلى أن هذا الاستهداف هو الثاني بعد تعرض المنشأة الطبية لقصف عنيف مطلع فبراير الماضي.
  ويواصل الحوثيون عدوانهم اليائس للسيطرة على منطقة الجفرة، والتقدم لاحقاً باتجاه مديرية مدغل ومعسكر ماس الاستراتيجي الذي يعد أهم قواعد الجيش اليمني في شمال محافظة مأرب.
 وفي المحور الغربي، استمرت أمس المناوشات والاشتباكات بين الجيش اليمني وميليشيا الحوثي الانقلابية في مديرية صرواح التي تشهد قتالاً مستمراً منذ نحو ثلاثة أشهر.
  وقصفت القوات الحكومية المسنودة بمقاتلي القبائل المحلية تحركات وتحصينات للميليشيات الحوثية في مواقع عديدة شمال وجنوب صرواح، وقد أوقع القصف قتلى وجرحى في صفوف الميليشيات وأسفر أيضاً عن تدمير معدات وآليات عسكرية.
 وإلى الشمال من مأرب، أعلن الجيش اليمني في بيان أن قواته تمكنت، مساء الاثنين، من إفشال هجوم عنيف للميليشيا على مواقعه في منطقة الجدافر، شرق مدينة الحزم، مركز محافظة الجوف والخاضعة لسيطرة الحوثيين منذ مطلع مارس.