جمال إبراهيم ومحمد إبراهيم ووكالات (عواصم) 

أوصت هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية، المسلمين في أنحاء العالم، بالصلاة في منازلهم خلال شهر رمضان إذا كانت بلدانهم تطالبهم بالتباعد الجسدي لمكافحة فيروس كورونا.
وأضافت الهيئة في بيان أنه ينبغي «أن يجتنب المسلم التجمعات نظراً لأن التجمع يعتبر السبب الرئيس لانتشار العدوى، وليستحضر المسلم وهو يفطر في بيته ويتسحّر أنه بذلك يحافظ على أرواح الناس، وفي ذلك قربة عظيمة عند الله».
وتابعت الهيئة: «مع الاستبشار العظيم بقدوم هذا الشهر المبارك، ومع ما يشهده العالم من جائحة كورونا، فينبغي للمسلمين أن يكونوا مثالاً يقتدى في القيام بعباداتهم مع التقيُّد التام بالإجراءات الوقائية والاحترازية التي توجبها وتوجه بها الجهات المختصة في بلدانهم والبلدان التي يقيمون فيها».
وأكدت أن الشريعة الإسلامية جاءت بالعبادات المتنوعة دون أن يلحق بمؤديها الضرر أو يتسبب بذلك لغيره، موضحة: «ليعلم المسلم أن مبدأ اتخاذ الإجراءات الاحترازية والوقائية متقرر في الشريعة الإسلامية».
وعبر المفتي العام للمملكة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، يوم الجمعة الماضي، عن الرأي ذاته، قائلاً: «ينبغي أداء الصلوات في رمضان وعيد الفطر في المنازل إذا استمر وباء فيروس كورونا».
وأعلنت وزارة الصحة السعودية، أمس، ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا ليرتفع إجمالي المصابين بالفيروس في البلاد إلى 9362 حالة، فيما تعافى 69 مصاباً ليصل الإجمالي إلى 1398.
وفي هذه الأثناء، بدأت الكويت، أمس، إعادة مواطنيها من الخارج، فيما طلب الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير البلاد، في كلمة نقلها تلفزيون الكويت، من العائدين الالتزام بتعليمات السلطات الصحية تجنباً للمساءلة القانونية.
وقال: «إنني أشدد بهذه المناسبة على إخواني وأبنائي العائدین وبكل الحزم الالتزام التام بتعلیمات السلطات الصحیة خاصة فترة الحجر المؤسسي والمنزلي وعدم الاختلاط حفاظاً على صحتهم وصحة أسرهم وعلى سلامة المجتمع بأسره». وأضاف: «كلي أمل بأن یكونوا على قدر المسؤولیة وتحملها عرفاناً ووفاء للوطن».
وأعلن رئيس الوزراء الكويتي الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح البدء في إعادة نحو 50 ألف مواطن كويتي من مختلف أصقاع العالم، وفق خطة أقرها مجلس الوزراء الاثنين الماضي.
ومن المتوقع أن تستغرق عملية الإجلاء 19 يوماً، وتتضمن عدة إجراءات صحية ووقائية لضمان صحة العائدين وصحة وسلامة المجتمع.
وفي سلطنة عُمان، أعلنت وزارة الصحة تسجيل 86 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، ليرتفع إجمالي الإصابات بالفيروس في السلطنة إلى 1266 حالة.
وأشارت الوزارة إلى أن 233 حالة تماثلت للشفاء، مشيرة إلى تسجيل 6 حالات وفاة.
إلى ذلك، قال العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني: «إن الأردن يسعى لتصدير المعدات الطبية والأقنعة، وإرسال الأطباء إلى البلدان التي تكافح الوباء، بما فيها الولايات المتحدة».  
وأوضح في مقابلة مع قناة «سي بي إس» الأميركية، أن فيروس كورونا يمثل تحدياً تواجهه جميع الدول، ويتّضح خلاله قدرتها على الإصلاح الاقتصادي. وأضاف: «تصرّفنا في وقت مبكر جداً، وساعدنا ذلك في تسطيح منحنى الفيروس، واتخذنا إجراءات قاسية بالإغلاق وحظر التجوال، وبدأنا الآن مرحلة الفتح الجزئي». وخففت الحكومة الأردنية، أمس، إجراءات حظر التجول في 4 محافظات جنوبية لم تسجل فيها أي إصابات بكورونا.
وتابع العاهل الأردني: «نعامل كل شخص داخل حدودنا مواطناً كان أم لاجئاً بالطريقة نفسها». وفي الجزائر، ارتفع عدد المصابين بالفيروس إلى 2629 مصاباً، إضافة إلى 375 حالة وفاة، بعد تسجيل 95 حالة إصابة جديدة و8 حالات وفاة أمس. وتم تمديد الحجر الصحي والتدابير الوقائية، بما فيها حظر التجوال، إلى 29 أبريل الجاري. وفي غضون ذلك، أعلنت وزارة الصحة اليمنية، أمس، إخضاع حالة اشتباه بفيروس كورونا للفحص بهدف التأكد من الإصابة.