هدى جاسم (بغداد)

شكلت مجموعة من السياسيين العراقيين لجنة عليا خارج البرلمان لدعم رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي، وتحشيد أعضاء البرلمان للتصويت على حكومته المتوقع تقديم تشكيلتها مع البرنامج الحكومي نهاية الأسبوع الحالي، فيما أفادت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بأن فيروس كورونا حال دون إكمال اللقاءات التنسيقية مع شركاء العملية الانتخابية تمهيداً لإجراء انتخابات برلمانية مبكرة. 
يأتي ذلك بينما أعلن عن تشكيل تكتل‏‭ ‬برلماني ‬جديد يضم 25 نائباً ‬تحت ‬اسم «ائتلاف ‬المدن ‬المحررة» بهدف ‬تحقيق عودة ‬النازحين ‬وحصر ‬السلاح ‬بيد ‬الدولة ‬وملف ‬المغيبين.
وقالت مصادر سياسية رفيعة لـ«الاتحاد»: إن اللجنة الداعمة للكاظمي مشكلة من سياسيين من داخل الكتل السياسية التي كانت قد دعمت ترشيحه في التاسع من الشهر الجاري، موضحةً أن هذه اللجنة سيكون عملها ثابتاً حتى بعد التصويت على الحكومة لدعم تنفيذ برنامجه الحكومي وستبقى مساندة له طيلة توليه منصب رئاسة الوزراء.
في سياق آخر، حذر نائب رئيس الوزراء السابق، بهاء الأعرجي، من مخطط لإفشال مهمة الكاظمي بتشكيل الحكومة. وقال الأعرجي في تغريدة على «تويتر»: إن «بعض قيادات الصدفة تحاولُ أن تحفر حفرةً للمُكلّف بتشكيل الحكومة لإفشال مهمته». وأضاف: «فليعلم مَن ينوي الانجرار خلف هؤلاء بأن الجميع سيقع فيها، وكفاكم تفسيراً لفشلكم وفقاً لنظرية المؤامرة وادعموا الكاظمي حتى وإن اختلفتم معه، لأن علامات انهيار النظام السياسيّ أصبحت واضحة».
من جانبه، وضع النائب عن «تحالف سائرون» بدر الزيادي، شرطاً واحداً للتصويت على حكومة  الكاظمي. وقال الزيادي: إن «شرط تحالف سائرون لتمرير حكومة الكاظمي هو اختياره حكومة مستقلة، تتلقى دعماً كبيراً داخل مجلس النواب».
وفي سياق آخر، أعلنت النائبة عن «المشروع العربي» هدى الجار الله، عن تشكيل تكتل‏‭ ‬برلماني ‬جديد ‬تحت ‬اسم «ائتلاف ‬المدن ‬المحررة» ‬بقيادة ‬خميس ‬الخنجر، ‭‬يهدف ‬لتحقيق ‬ثلاثة ‬ملفات ‬مهمة أبرزها ‬عودة ‬النازحين ‬وحصر ‬السلاح ‬بيد ‬الدولة ‬وملف ‬المغيبين. 
في غضون ذلك، أفادت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات ، بأن فيروس كورونا حال دون إكمال اللقاءات التنسيقية للشهر الجاري مع شركاء العملية الانتخابية تمهيداً لإجراء الانتخابات المبكرة. ولفتت إلى أنها تنتظر تشريع الملاحق الفنية من أجل التهيئة لإجراء الانتخابات المبكرة.