الأحد 29 يناير 2023 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
دنيا

استعراضات على وقع «العيالة» و«الرزيف» في مهرجان الحصن

الفرق الشعبية (تصوير: علي عبيدو)
21 يناير 2023 00:34

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

تشكّل الفنون الشعبية المحلية جزءاً من ثقافة وتاريخ الإمارات، وفي مهرجان «الحصن 2023»، الذي تنظمه دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي في منطقة الحصن، حتى 22 يناير الجاري، تُقدم الفرق الشعبية عروضاً حية وتفاعلية على وقع «العيالة» و«الرزيف» و«العازي»، والتي تستقطب الزوار في ساحات ومناطق المهرجان المختلفة، وتستعرض بفنونها جزءاً من ملامح الثقافة الإماراتية، عبر استعراضات متنوعة بين الفلكلور والأهازيج التراثية والموروثات القديمة التي تتمثل في الأداء الشعبي الرصين، ما يؤكد أهمية المهرجان كونه يحتفي بثقافة أبوظبي ضمن أجواء متفردة.

تتميز الفرق بطابعها الشعبي الأصيل، وتقدم استعراضاتها بطرق فنية مختلفة على وقع إيقاعات الطبول، وحول مشاركته في المهرجان.
قال حسن علي مدير فرقة «جمعية دبي للفنون الشعبية»: منذ انطلاقة مهرجان «قصر الحصن» ونحن نشارك فيه كل عام، وتأتي مشاركتنا لتعريف الزوار بالفنون الإماراتية الأصيلة التي تمثل تراث الآباء والأجداد، ونستعرض ضمن الأجواء الشتوية الخلابة، أبرز الفنون الإماراتية الأصيلة، من بينها: «العيالة» و«الرزيف»، وسط حضور كبير وتفاعل لافت من الزوار من مختلف الجنسيات والأعمار.
وتابع: نُقدم 5 عروض يومياً في ساحات المهرجان المختلفة، بمشاركة 39 شخصاً، كما نشارك في احتفالية «العُرس الإماراتي» ضمن الحدث، خصوصاً في فقرة «الزفة» وسط أجواء من البهجة، والتي تستحضر طقوس الأفراح قديماً في المهرجان، وتحتفي بثقافة أبوظبي وأسلوب حياة الأولين.

طبول ودفوف
وأوضح علي أن «العيالة» الإماراتية تختلف عن بقية دول الخليج بإيقاعاتها واستعراضاتها المختلفة، خصوصاً مع تأديتها على وقع أنواع مختلفة من الطبول، مثل الطبل الكبير والصغير و«التخامير» و«الطيران». وقال: «العيالة» عبارة عن استعراض يتم تأديته عن طريق تشكيل صفّين متقابلين من الرجال، بحيث يمسك كل رجل بيد الآخر، وتتوسّطهما فرقة موسيقية تقوم بالقرع على الطبول والدفوف، لتقديم استعراضات جماعية تجسّد معاني القوة والفروسية والتلاحم.

أدائية وفنية
من جانبه، أعرب مصبح خلفان العزيزي رئيس فرقة «شباب العين للعيالة»، عن فخره للمشاركة في مهرجان الحصن، الذي يُعد من أضخم وأبرز المهرجانات الثقافية التي تحتفي بالتراث، وقال: يتميز المهرجان بدعم الفرقة الشعبية والتراثية، حيث يتعرف الزوار على الفنون الإماراتية والعادات والتقاليد، ويشهد المهرجان كل عام تطوراً كبيراً من ناحية المناطق التراثية والأسواق الشعبية والعروض الأدائية والفنية، والأماكن العائلية الترفيهية، ضمن أجواء يغلب عليها البهجة والسعادة.

حفظ الموروث
وأوضح العزيزي، أن الفرقة تشارك بصفة مستمرة وبشكل سنوي في المهرجان، وتؤدي هذا العام عبر 4 عروض يومية، لوحتين فنيتين على أنغام «العازي» و«العيالة»، مع أداء أشعار وطنية وأغنيات تراثية وشعبية، مثل «دار الفلك» و«يا كحيل العين»، مشيداً بالدور الكبير الذي يلعبه المهرجان في الحفاظ على الموروث، وصون الفنون الشعبية القديمة، وإعادة إحيائها من خلال مشاركة الفرق الشعبية التي تستعرض هذه الفنون التراثية الأصيلة لتعريف الجمهور بها. 

أهازيج حماسية
لفت حسن علي مدير فرقة «جمعية دبي للفنون الشعبية»، إلى أن «الرزيف» يمتاز كفن شعبي بسمات تميزه عن سائر الفنون الشعبية في الإمارات، وهو أداء جماعي على وقع الأهازيج الحماسية، يجمع بين الشعر الأصيل والاستعراض بمصاحبة عِصي الخيزران.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2023©