الأحد 29 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
دنيا
دراسة مطمئنة بشأن تلقي الحوامل للقاح «كورونا»
امرأة حامل تتلقى جرعة من لقاح مضاد لكورونا
10 مايو 2022 23:18

خلصت دراسة جديدة إلى أهمية تلقي النساء الحوامل للقاح مضاد لفيروس كورونا المستجد من أجل سلامتهن وسلامة أجنتهن.
ونقل موقع "ديلي  ميل" أن الأبحاث توصلت إلى أن النساء الحوامل، اللاتي تلقين تطعيما ضد «كوفيد-19» أقل عرضة للإملاص (الولادة قبل الأوان) مقارنة بالنساء غير المحصنات.
ومنذ تطوير لقاحات مضادة لـ«كورونا»، أثارت العديد من النساء في سن الإنجاب أسئلة حول علاقة الحمل باللقاحات المضادة للفيروس. وهو ما جعل فئة الحوامل من بين أقل المجموعات تلقيحاً في العديد من دول العالم.
ونشر المروجون لنظرية المؤامرة المناهضون للقاحات أكاذيب زعموا فيها أن اللقاحات مرتبطة بالإملاص ومشاكل أخرى أثناء الحمل.
إلا أن الباحثين البريطانيين، الذين راجعوا نتائج أكثر من 20 دراسة شملت 120 ألف امرأة حامل، وجدوا أن من تلقّين لقاح «كورونا» تعرضن لخطر أقل بنسبة 15 في المائة مقارنة بالنساء اللواتي لم يأخذن لقاحاً.
ويقول الباحثون، إن هذا قد يرجع إلى إصابة النساء الحوامل غير المطعمات بالفيروس بشكل أكثر خطورة، مما يزيد من مخاطر إيذاء أطفالهن.
وأوضح الخبراء إن نتائج هذه الدراسة توفر «تأكيدات» وطمأنة للنساء بشأن سلامة وفوائد أخذ اللقاح أثناء الحمل.
مع انطلاق حملات التطعيم الوطنية نهاية عام 2020، أحجمت العديد من دول العالم عن تطعيم النساء الحوامل ضد كورونا بدافع الحذر لأن التجارب السريرية الأصلية على اللقاحات لم تشملهن لأسباب أخلاقية.
ومع تقدم حملات التطعيم العام الماضي، دعا الخبراء واللجان المختصة، النساء الحوامل للتقدم لأخذ اللقاح بعد أن لم تُظهر بيانات العالم الحقيقي أي أسباب تدعو للقلق.
في إطار تحليلهم، راجع الباحثون البريطانيون 23 دراسة شملت 117.562 امرأة حول العالم تلقين جرعتين من لقاح أثناء الحمل أو لم يتم تطعيمهن.
وأظهرت النتائج، التي نُشرت في المجلة العلمية Nature Communications، أن جرعتين من اللقاح كانتا فعالتين بنسبة 89.5 في المائة في منع العدوى بعد سبعة أيام من الجرعة الثانية.
وأظهرت البيانات أنه لم يكن مرجحاً أن تتعرض النساء الحوامل للإجهاض أو الولادة المبكرة أو المعاناة من انفصال المشيمة عن الجدار الداخلي للرحم قبل الولادة.
كما لم يكن هناك خطر متزايد من إصابة الأم بجلطات دموية أو نزيف حاد بعد الولادة أو وفاتها أثناء الحمل، بينما لم يكن الأطفال حديثو الولادة المولودون لأمهات حاصلات على التطعيم أكثر عرضة لانخفاض الوزن عند الولادة.
وقالت البروفيسورة أسماء خليل، كبيرة مؤلفي الدراسة وخبيرة في التوليد وطب الأم في مستشفى "سانت جورج"، إن «النتائج يجب أن تساعد في معالجة تردد النساء الحوامل لأخذ اللقاح».
وأضافت «من الضروري أن يتلقى أكبر عدد ممكن من النساء لقاحات لتقليل مخاطر حدوث مضاعفات أثناء الحمل».
وأكدت خليل «تُظهر هذه الورقة أن لقاح كورونا آمن وفعال على حد سواء ونأمل أن يساعد ذلك في طمأنة الحوامل لقبول تلقي لقاح في المستقبل».
وتظهر بيانات العالم الحقيقي أن الإصابة بـ«كورونا» أثناء الحمل تزيد من خطر دخول المستشفى والعناية المركزة، إلى جانب المعاناة من الولادة المبكرة وتسمم الحمل.

المصدر: الاتحاد - أبوظبي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©