الخميس 19 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
دنيا
لأول مرة.. عزل فيروس جديد قد يهدد بوباء آخر
عامل يجري فحوصا في مختبر
8 مايو 2022 22:09

ساعد باحثون من كلية ميدواي للصيدلة في بريطانيا في عزل فيروس Lloviu (LLOV)، أحد أقرباء فيروس الإيبولا، لأول مرة، بحسب ما نقله موقع medicalxpress.com على الإنترنت.
يسلط هذا الاكتشاف الضوء على الحاجة إلى إجراء أبحاث مستقبلية لضمان التأهب لوباء جديد على غرار جائحة فيروس كورونا المستجد التي تضرب العالم منذ أكثر من عامين وما سببته من خسائر بشرية واقتصادية.
وفيروس «لوفيو»، المعروف اختصاراً علمياً باسم (LLOV)، هو جزء من عائلة الفيروسات الخيطية، التي تشمل فيروس الإيبولا الذي انتشر خلال السنوات الماضية في عدد من الدول الأفريقية.
بينما لم يظهر فيروس إيبولا إلا في أفريقيا، فقد اكتشف ابن عمه لوفيو (LLOV) في أوروبا. تم التعرف على الفيروس الخيطي LLOV، من خلال مادته الوراثية (RNA) في عام 2002 في «خفافيش شرايبر» في إسبانيا وتم اكتشافه لاحقاً في الخفافيش في المجر.
بوصفه فيروساً حيوانياً ينتقل بين الحيوانات والبشر، فإن LLOV في قلب اهتمامات الصحة العامة في جميع أنحاء العالم نظراً لعلاقتنا الوثيقة بالحيوانات سواء الأليفة أو تلك الموجودة في البيئة الطبيعية. 
تقول منظمة الصحة العالمية، إن «الأمراض حيوانية المصدر تشكل نسبة كبيرة من جميع الأمراض المعدية التي تم تحديدها حديثاً، بالإضافة إلى العديد من الأمراض الموجودة».
كان كل من الدكتور سايمون سكوت والدكتور نايجل تيمبيرتون في كلية ميدواي للصيدلة جزءاً من فريق بقيادة الدكتور غابور كيمينيسي من جامعة بيكس / المختبر الوطني لعلم الفيروسات في المجر. وشارك الطالب الدكتور مارتن مايورا نيتو في إجراء جميع تجارب الكشف عن الأجسام المضادة باستخدام مصل الخفافيش كجزء من الدراسة، حتى قبل عزل الفيروس نفسه. حدثت هذا العزل في المختبر المجري من الخفافيش الأخيرة التي كانت نتيجة اختبار فحصها لفيروس لوفيو إيجابية.
والآن، اكتشف الفريق بشكل ملحوظ أن فيورس Lloviu لديه القدرة على إصابة الخلايا البشرية وكذلك التكاثر. يثير هذا مخاوف بشأن احتمال انتقال المرض على نطاق واسع في أوروبا، وهو ما يبعث على دراسات لهذا الفيروس. 
كشف العمل أيضاً عن عدم وجود تفاعل تبادلي للأجسام المضادة بين LLOV وEbola، مما يشير إلى أن لقاحات الإيبولا الحالية قد لا تحمي من الفيروس في حالة انتقاله إلى الإنسان.
يقول الدكتور سكوت، إن «من الضروري أن نعرف المزيد عن هذا الفيروس وأن يجرى بحث في هذا المجال لتقييم المخاطر، وللتأكد من استعدادنا للأوبئة المحتملة».
يكشف هذا البحث أن هناك فجوة معرفية كبيرة فيما يتعلق بقابلية العدوى بالفيروسات المكتشفة حديثاً. 
وقد أسس الدكتور سكوت اتحاداً من علماء فيروسات الخفافيش الأوروبيين. تهدف المجموعة إلى إجراء مزيد من الأبحاث الأساسية في جميع أنحاء أوروبا حول مخاطر فيروس Lloviu على البشر، بالإضافة إلى عائلات أخرى من الفيروسات، بما في ذلك فيروس كورونا وفيروس «الليسا» التي تستضيفها الخفافيش.

المصدر: الاتحاد - أبوظبي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©