الثلاثاء 5 يوليو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
دنيا
"العائدون" يخترق الذراع الإعلامية لـ«داعش» ويكشف سراً
مسلسل العائدون
19 ابريل 2022 13:35

أحمد عاطف (القاهرة)
سلط مسلسل «العائدون» المقتبس من أحداث حقيقية وقعت في الفترة من 2018 وحتى 2020، وتدور أحداثه حول التصدي لعناصر التنظيمات الإرهابية خارج وداخل المنطقة العربية، الضوء على الجناح الإعلامي لتنظيم داعش الإرهابي الذي كان يروج لجرائم التنظيم الإرهابي المروعة لنشر حالة من الخوف والفزع في العالم.

وشهدت الحلقة 17 من «العائدون» اصطحاب الإرهابي أبو بلال المصري صديقه علاء الذي أطلق على نفسه اسم أبو عمر المجاهد، إلى وحدة الإعلام بـ« داعش» وسلمه عمله في وحدة المونتاج بعدما أوضح له أن لديهم أحدث الأجهزة والبرامج والكاميرات لصناعة الأفلام والفيديوهات الترويجية لصالح التنظيم، إلا أن علاء طلب العمل على جهازه الشخصي لأن به برامج ستفيد العمل، لكن هو في الأصل يقوم بذلك من أجل أن يستطيع إرسال أي معلومة يحصل عليها إلى جهاز المخابرات المصري، لا سيما أنهم قد أعطوه جهاز لابتوب وفلاشة بمجرد وضعها في الجهاز سيطمئنون عليه.

 ولفت مسلسل «العائدون» النظر إلى مخاوف الجماعات المُتطرفة من أن تظهر بأسمائها إلى العلن، لا سيما أنها تكتيك تلجأ إليه من أجل إرباك الأجهزة الأمنية، فيطلق القيادات على بعضهم البعض أسماء كنية تعبر عن الشخص وتختلف عن اسمه الحقيقي حتى لا يقع في قبضة الأجهزة الأمنية.

وتعود استراتيجية الجماعات الإرهابية لاتخاذ هذه الأسماء المختلفة تخوفاً من أن يكون هناك جاسوس بين عناصر التنظيم وحين يدلي للأجهزة الأمنية باسم غير حقيقي يتم إرباكهم، أو قد يقع أحدهم في قبضة الأجهزة الأمنية ويدلي بأسماء زملائه فتكون أسماء غير حقيقية.

وتحاول المخابرات المصرية في أحداث «العائدون» التصدي لعناصر تنظيم «داعش» الإرهابي، حيث ينفذ العاملون بالمخابرات، من ضباط وخبراء اتصال وعملاء سريين، عمليات تهدف إلى حماية الوطن والقضاء على الإرهاب.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©