السبت 13 أغسطس 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
دنيا

مزنة نجيب: القراءة مدرستي الثانية

مزنة نجيب (من المصدر)
24 فبراير 2022 00:55

هناء الحمادي (أبوظبي) 

مزنة نجيب طفلة الـ 12 عاماً، استطاعت أن تحقق النجاح وأن تكون قدوة لأبناء جيلها، وتنشر الوعي بأهمية القراءة في عمر صغير. حصدت لقب بطلة «تحدي القراءة العربية» لعام 2019 على مستوى الإمارات، والذي شارك فيه 455 ألف طالب من أكثر من 1400 مدرسة في الدولة. وتحتفي اليوم بحصد المزيد من الإنجازات المذهلة.
تحدثت مزنة عن موهبتها قائلة: القراءة هي سر نجاحي وتفوقي، فمنذ الصغر نشأت على حب القراءة وأسرتي كان لها دور كبير، وخصوصاً والدتي التي لم تتوقف أبداً عن هذا الدعم المتواصل. وقد تركت لي حرية اختيار أسماء الكتب وجعلتني أنتقي منها بعناية، ثم تطورت موهبتي وأصبح لديّ شغف الكتابة، ولذلك تحقق حلمي بنشر مجموعة قصصية تحت عنوان «يوميات موزة» و«حرر خيالك الإمارات في عيونك». واعتبرت مزنة أن أسرتها من أبرز العوامل التي ساعدتها على التميز، حيث وفر لها والداها كل الدعم اللازم لتشكيل شخصيتها القيادية المبادرة من خلال المشاركة في الفعاليات الوطنية والمسابقات. 

كتابة القصص
وذكرت والدتها أنه على الرغم من صغر سن مزنة، فحبها لطريق العلم والمعرفة دفع بها إلى المشاركة في برنامج «كُتّاب الخمسين الافتراضية»، وهي مبادرة أدبية أطلقتها وزارة التربية والتعليم لاكتشاف ورعاية الطلبة الموهوبين في الكتابة القصصية في الدولة. وجاءت المبادرة ضمن مبادرات عام الاستعداد للخمسين 2020، وذلك من خلال اكتشاف 50 كاتباً موهوباً ورعايتهم عبر ورش ومعسكرات متخصصة في القراءة والكتابة الأدبية، بالإضافة إلى الدعم والتوجيه في مجال النشر.
وقالت والدتها: في فترة الحجر المنزلي، قدمت مزنة، بالتعاون مع «تحدي القراءة العربي»، «نشرة مزنة» على حسابات التحدي في وسائل التواصل الاجتماعية، وتحتوي النشرة على أخبار ثقافية متنوعة من المجتمع المحلي والدولي. كما شاركت في فعاليات الدورة الـ 38 لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، الذي انطلق تحت شعار «افتح كتاباً.. تفتح أذهاناً»، بهدف نشر ثقافة القراءة بين الأطفال، بمشاركة 2000 دار نشر من 81 دولة و173 كاتباً وروائياً قدموا 987 فعالية متنوعة. 

صبر وعطاء
ترى الطفلة مزنة أن القراءة هي مدرستها الثانية بعد العائلة، فمن خلالها تنهل وتتعلم معنى الصبر وأهميته في الحياة، وقد أتاحت لها شغف المنافسة التي تزيد من رغبتها في العطاء والتحدي.

«أولمبياد»
قبل «تحدي القراءة»، الذي شكل نقطة تحول في حياة الطفلة مزنة، سبق لها أن شاركت في «أولمبياد القراءة»، وفي مسابقات عدة في الكتابة، كما نُشرت لها قصص أطفال في مسابقات تنظمها وزارة التربية والتعليم

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©