السبت 27 نوفمبر 2021
أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
دنيا
«حديقة الأضواء».. عالم من الدهشة
مفردات الفرح تعم الأرجاء (تصوير: عادل النعيمي)
الجمعة 26 نوفمبر 01:11

لكبيرة التونسي (أبوظبي) 

دفق من الفعاليات والأنشطة المبهجة يقدمها مهرجان الشيخ زايد في منطقة الوثبة بأبوظبي، ضمن دورته الحالية التي تحمل المفاجآت للزوار وتلبي أذواق مختلف الجنسيات. ومن الإضافات الجديدة هذه السنة «حديقة الأضواء»، التي تملأ الأرجاء فرحاً وتزيد مساحات الحدث الدولي الكبير ألقاً وتوهجاً.
يشكل جناح «حديقة الأضواء» أنموذجاً متفرداً في المهرجان، ويقدم تجربة لا تنسى باستخدام أفضل التقنيات عالية المستوى والتي تتسم بعناصر الابتكار والإبداع، ما يجسد رؤية المهرجان الرامي إلى توفير أجنحة ترفيهية وتعليمية تلفت الأنظار.

وتتميز الحديقة المتوهجة بتصميم من اللوحات الهندسية الرائعة، وتقدم عالماً مليئاً بالمغامرات البصرية والحسية والتعليمية في آن معاً، حيث تشكل عامل جذب للجمهور وسط أجواء من التشويق لتوثيق ذكرياتهم الجميلة. وتستضيف الحديقة الكثير من الفعاليات والعروض المباشرة عبر ساحاتها، من أداء فرق موسيقية وفنية، كما تخصص ركناً ثرياً للأطفال، حيث يمكنهم تعلم الكثير بطريقة مسلية ومناظر آسرة. 

لمسة خيال
«حديقة الأضواء» بألوانها الزاهية ومجسماتها المضيئة وممراتها الواسعة، تطبع إضافة نوعية إلى المهرجان، حيث يجد الزائر ما يبحث عنه وما يناسبه من تثقيف وترفيه وفلكلور وموسيقى ومأكولات شعبية وسط أجواء إيجابية تضفي لمسة من الخيال على الفعاليات.

وتحتوي على مناظر خلابة تخطف الأنظار لتأثيراتها البصرية المتنوعة، حيث يمكن مشاهدة مكونات الحديقة التابعة لـ «دبي غاردن كلو» أو «حديقة الأضواء» في دبي والاستمتاع بمجسماتها المتنوعة وهياكلها الكبيرة المعززة بالإضاءة، والتقاط الصور التذكارية في ساحاتها.

تراث مضيء
والحديقة المضيئة، المصممة بطريقة لافتة، تضم مصابيح لا يمكن حصرها تمتاز بجمالها، وتتيح المشي في مسارات مليئة بالأضواء فضلاً عن تصميمات للسيارات والدراجات الهوائية والطائرات والطيور والألعاب والشخصيات المحببة للأطفال والكبار. ومما يلفت أنظار الزوار، مجسمات تراثية تشكل لوحات فنية إبداعية مشعة تجسد التراث الإماراتي، ومنها الدِلال والفناجين والسفن وطيور الحبارى والفلامنجو والجِمال والخيول والأشجار وسواها. وتضم الكثير من اللوحات المضيئة التي تتماشى مع فكرة المهرجان الرامية إلى إظهار ما تزخر به الإمارات من عادات وتقاليد راسخة وتقديمها للزوار في قالب إبداعي عصري.

مجسمات
يتألق جناح الحديقة المتوهجة، الواقعة بالقرب من البوابة 2، بألعاب تناسب مختلف الأعمار، وتشكل جسراً بين الفعاليات ومنطقة عبور مبهجة تربط وسط المهرجان بمنطقة الألعاب، كما أن تواجدها بالقرب من منطقة المطاعم و«حديقة الورود» يجعلها من الساحات الجاذبة التي يقصدها الزوار لالتقاط الصور لتوثيق الذكريات الجميلة. وتضم الحديقة العديد من المباني والهياكل الشهيرة المكسوة بمصابيح بمختلف الألوان والمشاهد الخلابة، وتعد واحدة من أجمل الفعاليات في المهرجان، ما يجعلها وجهة مفضلة ومن الأماكن الترفيهية التي تتيح قضاء وقت مميز تغمره الراحة النفسية.

إبداع
قالت فاطمة درويش التي تزور المهرجان مع أطفالها، إنها لطالما سمعت عن حديقة الأضواء في دبي، إلا أن الظروف لم تسمح لها بزيارتها، موضحة أن المهرجان دأب على الإتيان بأجمل الفعاليات، لافتة إلى أن دمج الحديقة بين المناظر الطبيعية والتراثية يجعلها من الفعاليات المميزة.

وتحدثت عن إعجابها بالقوارب والدِلال والخيول المكسوة بالإضاءة الملونة وسواها من المفردات التراثية، التي تعرض بشكلها الطبيعي الحي في المهرجان الزاخر بالعادات والتقاليد التي تميز الشعب الإماراتي وتروي ارتباطه بتاريخه الأصيل. 

بهجة
تتيح «حديقة الأضواء» للزوار التجول في ساحة تنثر جمالية من نور وورود ومجسمات تجعل المكان وجهة لعشاق الهدوء، والاستمتاع بمساحات صممت لتحتضن آلاف الزوار يومياً طوال فترة المهرجان.
وقال مصطفى الراضي الذي أظهر إعجاباً كبيراً بما يحتويه المهرجان هذه السنة، إن «حديقة الأضواء» تشكل إضافة كبيرة إلى جانب «حديقة الورود» وفعاليات كثيرة أخرى وزعت ضمن تصميم مبتكر ومريح، لافتاً إلى أنها تتيح الفرصة لاستكشاف معالمها ومشاهدة محتواها، وذكر أن المهرجان يفاجئ جمهوره سنوياً بفعاليات وأنشطة تلبي التطلعات.

«جاردن كلو»
«حديقة دبي المتوهجة» أو «حديقة الأضواء» أو «جاردن جلو»، الواقعة في حديقة زعبيل بدبي، تتميز بالمجسمات المتوهجة، فضلاً عن إطلاق خدع بصرية بأشكالها المتنوعة. وتظهر في الحديقة متنزهات الفن والجليد والأشكال المضيئة، كما تقدم حديقة الديناصورات عروضاً رائعة. وتعد واحدة من أبرز المشاريع الترفيهية في المنطقة، من خلال تفردها بطابعها الخاص والمختلف.

حديقة مستدامة
ضمن مكونات «جاردن جلو»، حديقة فنية تم تجهيزها عن طريق إعادة تدوير مئات الأطنان من القطع الزجاجية والخزفية والبلاستيكية والأطباق. ويمكن لزوارها متابعة العروض الخاصة بالأشكال والتصاميم الجذابة.

أهداف 
تهدف «حديقة دبي جاردن جلو» إلى توجيه رسالة لكل العالم، تتضمن التقليل من الانبعاثات الكربونية والحفاظ على نظافة الأرض، حيث تم تصميمها من مواد معاد تدويرها للتقليل من التلوث البيئي والكربوني. وتتميز الحديقة المتوهجة ليلاً بضمها لمجموعة من العجائب والمجسمات المبهرة لعدد من أهم معالم دولة الإمارات والعالم.

الأكثر قراءة
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2021©