الثلاثاء 7 ديسمبر 2021
أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
مجوهرات "جورج حكيم" العريقة تطفئ شمعتها الـ 146
مجوهرات "جورج حكيم" العريقة تطفئ شمعتها الـ 146
الإثنين 25 أكتوبر 12:41

أطفأت مجوهرات "جورج حكيم" أخيراً شمعتها الـ 146، لكنّ الدار العريقة تزداد شباباً مع العمر. لعل ذلك يعود إلى نجاحها في التوفيق بين الأصالة والعصرية، بفضل الجيل الرابع من الأبناء، كريم وايلي ونبيل وألان حكيم، الذين تسلّموا الشعلة، ليكونوا حرّاس هذا الإرث العريق. تعلّم هؤلاء من والدهم جورج حكيم الكثير، لكنّهم أيضاً ورثوا عنه مسؤولية كبيرة: إنّها مسؤولية الحفاظ على ارث عريق، والبناء عليه بطريقة عصرية. فالاستمرارية ليست سهلة، وكان عليهم تطوير صناعتهم لمواكبة الزمن.

انطلاقاً من ذلك، درس الأبناء في أرقى الجامعات الخاصّة بالمجوهرات مثل Gemological Institute of America، ويواظبون دوماً على مواكبة كل جديد في عالم المجوهرات، إلى جانب المشاركة في المعارض العالمية. برأيهم، إنّ سرّ استمرار الدار ونجاحها يعودان إلى احترام جهد الجيل السابق، وتعبه وخبرته والاستمرار في التعلّم والتقدم، بالإضافة إلى المصداقيّة والمهنيّة عبر المحافظة على الهويّة الخاصّة بالدار التي تقوم على تقديم قطع مجوهرات استثنائيّة ذات معايير عالية، بدءاً من التصميم، واختيار الأحجار الكريمة، وترصيعها، وصولاً إلى حرفيّة الدار.. كلّ ذلك يخلق علاقة مبنيّة على الثقة مع الزبائن.

اليوم، بات التسوق الالكتروني ضرورة من أجل مواكبة العصر، وجعل الجيل الجديد يتعرّف إلى عالم الدار الساحر (www.georgehakim.com). لكن ذلك لا يلغي خطط التوسّع في العالم، إذ افتتحت الدار أخيراً متجراً في "برج المملكة" (Kingdom Tower) في السعودية، إلى جانب متاجر الدار في كل من الكويت، وقطر، والإمارات، وشاركت في معارض احتضنتها الشارقة (Expo Centre) من 5 لغاية 9 أكتوبر وأبوظبي (Al Fardan Jewellery, Nation Towers Galleria) من 11 لغاية 13 أكتوبر، وهي تستعد للمشاركة في معارض في الدوحة والبحرين . عالمياً أيضاً، للدار متجر في Rue de Rhone في جنيف منذ حوالي عشر سنوات، إلى جانب مشاركتها السنوية في معارض هونغ كونغ منذ 25 عاماً، وفي معرض "بازل" الشهير في سويسرا.

بالمناسبة، لا بد هنا من التوقف عند ساعة "ألان فيليب" الخاصة بالدار التي تصنَّع في سويسرا، إذ تتميّز بالفخامة والدقة والبراعة في ترصيع الأحجار الكريمة، وهي متوافرة بنسخ متنوّعة. ولقطر حصّة في رزنامة الدار. إذ أنّ الأخيرة لطالما كانت حاضرة في الدوحة منذ سنوات، وقد افتتحت أخيراً متجراً خاصاً في "فستيفال سيتي"، إلى جانب استعدادها للمشاركة بمجموعتها الجديدة في "معرض Asjad للمجوهرات" الذي يقام في "مول الحزم" من 27 لغاية 31 أكتوبر. أخيراً، مهما واكبت الدار العصر والعالم الرقمي والتغيرات الحاصلة على مستوى العالم، والصناعة بشكل خاصّ، يبقى الثابت هويتها التي لا يحدّها زمن، مع لمسة عصرية وابتكار تصاميم جديدة بنفحة كلاسيكية. الحرفية والدقة في التنفيذ، وجودة الأحجار الكريمة، وانتقاء الأفضل أركان ثابتة في هوية الدار التي تعمل اليوم أيضاً على تصاميم ناعمة وعصرية تواكب الحياة اليومية وتلبّي الأذواق كافةً.

مادة إعلانية

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2021©