الأحد 28 نوفمبر 2021
أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
دنيا
«سهرات إكسبو الغنائية».. «سلام» من الشام
إياد الريماوي خلال الحفل (تصوير: حسن الرئيسي)
السبت 23 أكتوبر 00:09

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

«تستطيع الموسيقى أن تحيل آلامنا سعادة.. كما تستطيع أن تحيل سعادتنا آلاماً» ستشعر بمعنى مقولة الشاعر والكاتب ويلم شكسبير، وأنت تتابع حفل الموسيقي والمؤلف والملحن السوري إياد الريماوي، في «إكسبو 2020» الذي أقيم مساء أمس الأول ضمن سلسلة «سهرات إكسبو الغنائية» على مسرح «دبي ميلينيوم»، إذ نجح بتشكيل نمط موسيقي خاص به من خلال أنغام موسيقية حالمة تدخل الأرواح دون استئذان بقالب أوركسترالي غربي، شارك فيه عدد من أشهر الموسيقيين والعازفين، مقدمين العديد من الأعمال الموسيقية الشهيرة لـ الريماوي والتي وجدت مكانها لدى الجمهور.

حضور لافت
وشهد الحفل الذي بدأه الريماوي حضوراً، لافتاً من محبي موسيقاه من مختلف أنحاء الوطن العربي والعالم، وأدى عدداً من مقطوعات الموسيقية الشهيرة التي قدمها سابقاً كموسيقى تصويرية للمسلسلات التلفزيونية منها «الندم» و«العراب» و«قلم حمرة».

رسالة سلام
الريماوي الذي أعرب عن شرفه بالمشاركة في سلسلة حفلات «إكسبو الغنائية» التي تجمع فنون وموسيقى العالم في مسرح واحد، واصفاً حلفه بـ «رسالة سلام» من بلاد الشام إلى العالم، أدى مقطوعة موسيقية لشهداء وضحايا الحروب نالت تفاعلاً كبيراً من قبل الحضور، كما قدم عدداً من بطريقة الدويتو بمشاركة الموسيقية والمغنية سارة درويش من فرقته الموسيقية، كاشفاً عن إبداعاتها في عالم الغناء.

موسيقى تصويرية
أسس الريماوي عام 2001 استوديو تسجيل خاص به، حيث قام بتأليف وإنتاج الموسيقى التصويرية للعديد من المسلسلات التلفزيونية العربية، منها «مرايا» و«مطلوب رجال» و«هوامير الصحراء» و«لعبة الموت» و«تشيلو» و«24 قيراط» و«سوق الحرير»، وفي عام 2012، أصدر ألبومه الأول «حكايات من دمشق»، ليصدر بعدها «صمت في سوريا»، و«دمشق الآن»، وكان قد أسس الريماوي عام 1995 مع مجموعة من أصدقائه الفرقة السورية الشهيرة «كلنا سوا» التي أصدرت أول ألبوماتها بعنوان «سفينة نوح» 1998، تبعه «شي جديد» 1999، و«موزاييك» 2004، و«إذاعة كلنا سوا» الذي صدر عام 2008، وبصفته المؤلف والملحن والموزع الرئيسي للفرقة قام بتأليف معظم أغاني الفرقة التي لاقت نجاحاً واسعاً في العالم العربي مثل «سفينة نوح» و«كلما بشتقلك» و«لا تتغير» و«يا حلوة»، كما قام بإعادة توزيع العديد من الأغاني التراثية مثل: «وين ع رام الله» و«نزلن على البستان».

نيرفانا أوف جاز 
وأعقب فقرة الريماوي الموسيقية التي استمرت ساعة ونصف الساعة تقريباً، عرض فرقة «إيوت» الصربية، التي تمزج بين موسيقى الجاز، والموسيقى الكلاسيكية، وفنون الروك، وقدمت مزيجاً من المقطوعات بمصاحبة آلات مختلفة، حيث تخطت موسيقاها جميع الحدود الزمنية والجغرافية والثقافية لموسيقى الجاز في منطقة البلقان، حيث تستكشف «إيوت» الحدود بين التقاليد والابتكار وتقود موسيقى الجاز الأوروبية بعيداً عن المسار المطروق، إذ أضاء الموسيقيون الأربعة، المعروفون باسم «نيرفانا أوف جاز»، مسرح «دبي ميلينيوم» بأصوات متميزة ومفعمة بالحيوية،  تعيد الحياة إلى موسيقى ذات إبداع فريد من نوعه، وتحقق توازناً بين البساطة والرقي.

فقرة فريدة
تشكلت فرقة «إيوت» عام 2008، وتضم ديان إيجيتش عازف بيانو، وسلدان ميلينوفي عازف جيتار وميلوش فويفوديتش عازف آلات إيقاعة وطبول، وماركو ستويليكوفيتش على الباس، وما بين العزف والغناء، قدمت «إيوت» فقرة فريدة من نوعها، تضمن عدداً من أغنياتهم ومقطوعاتهم الشهيرة ضمن ألبوماتهم Horizone، و Drifters  و Similarity و Innate.

الأكثر قراءة
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2021©