محمد نجيم (الرباط)

وسط زقاق ضيق من أزقة مدينة الرباط العتيقة في المغرب، يصادفك معرض الدمى الذي أسسه صاحبه عبد الجليل حفار، الذي جاب الكثير من الدول بحثاً عن الدمى التي تكوّن رصيد معرض أصبح وجهة لاستقطاب السياح من مختلف أنحاء العالم.
ويتعرف الزائر على عادات حوالي 90 دولة من خلال الزي، الذي ترتديه الدمى الـ 2500 التي يحتضنها المعرض العجيب الذي أقامه صاحبه في بيت فسيح من بيوت الرباط القديمة، التي تتميز بطرازها المعماري الأندلسي، وهي مجموعات كبيرة من دمى جميلة مختلفة الأشكال والأحجام بألوانها الزاهية وحليها البراقة التي تعكس ثقافة وحضارة شعوب وبلدان مختلفة وهي تنتمي لأزمنة مختلفة.

  • الدمى المعروضة تروي موروث الشعوب (الصور من المصدر)
    الدمى المعروضة تروي موروث الشعوب (الصور من المصدر)

ويستقبلك صاحب المعرض ومؤسسه بترحاب على الطريقة المغربية وبلباسه التقليدي المغربي، فتشعر أنك تعايش، من خلال تلك الدمى، حضارات وثقافة كل بلدان العالم.
ويقول عبد الجليل حفار: إنه جال رفقة صديق له عدد كبير من بلدان العالم، ويحل ببلد ما أول يبحث عن المحال التي تبيع الدمى المصنوعة محلياً لتعكس ثقافة البلد.. ولفت إلى أن هدفه أن يتعرف الناس على ثقافات الشعوب، وأن يرى الفرحة على وجوه الأطفال.
وحول إقبال السياح الأجانب ونقوم بشرح عن تاريخ الدمى، في ظل إجراءات احترازية لتجنب الإصابة بفيروس «كورونا».
وأعربت نجاة الوادي التي رافقت ابنتها لزيارة هذا المعرض عن سعادتها بزيارة المعرض وقد استفادت من المعلومات التي يقدمها عبد الجليل حفار عن رحلة جمع الدمى.